قطر تفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان الأممي بالأغلبية العظمى

فازت دولة قطر بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للفترة 2025-2027، بعد حصولها على دعم 167 دولة في الانتخابات التي جرت بالاقتراع السري والتي شارك فيها “193” دولة في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
أكدت السيدة مريم بنت عبدالله العطية، رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، أن فوز دولة قطر بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالأغلبية العظمى يُعد إنجازاً كبيراً، حيث حازت على دعم 167 دولة من الدول الأعضاء.
هذا الفوز يعزز من قدرة قطر على رفع صوتها لدعم الشعوب المستضعفة والدفاع عن قضاياها العادلة، وعلى رأسها قضية الشعب الفلسطيني، الذي ما زال يعاني من جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة.
وأشارت إلى أن هذا الإنجاز يمثل خطوة هامة لقطر في مواصلة دورها الإنساني البارز على الساحة الدولية.
وفي سياق متصل، فازت دولة قطر في انتخابات أجريت، الأربعاء، بعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إلى جانب 17 دولة أخرى.
الانتخابات جرت بالاقتراع السري في الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 دولة) في نيويورك.
وبهذه المناسبة، أعربت الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوبة الدائمة لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، عن فخر دولة قطر بهذا الفوز، واعتبرته إنجازاً يعكس التقدير الدولي لالتزام قطر بحماية وتعزيز حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي.
فوز قطر بعضوية هذا المجلس يُعد خطوة هامة في تعزيز مكانتها الدولية في مجال حقوق الإنسان.
السيدة العطية أكدت أن هذا الفوز الكبير يُظهر الثقة الكبيرة التي توليها الأسرة الدولية لدولة قطر، مشيرة إلى أن قطر تمكنت من كسب احترام المجتمع الدولي بفضل جهودها المستمرة في تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها.
كما أن التزام قطر بتعهداتها الطوعية في هذا المجال جعلها نموذجاً يُحتذى به على المستوى الدولي.
وأكدت أن القيادة القطرية الرشيدة تسعى دائماً لتطبيق مبادئ حقوق الإنسان في جميع المستويات الوطنية والإقليمية والدولية، وهو ما يتجلى في السياسات الحكيمة التي تتبعها الدولة في هذا السياق.
الفوز بعضوية مجلس حقوق الإنسان لم يكن محض صدفة، بل هو نتيجة عمل دؤوب استمر لسنوات، حيث قامت قطر بتعزيز حقوق الإنسان داخلياً وخارجياً.
وتلتزم قطر بالقانون الدولي وتعمل على ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان في جميع ممارساتها، سواء من خلال التشريعات الوطنية أو عبر المساهمة في الحوار الدولي لحماية حقوق الإنسان.
علاوة على ذلك، قامت قطر بدعم العديد من المشاريع والبرامج الدولية التي تهدف إلى حماية حقوق الإنسان في المناطق التي تعاني من النزاعات والصراعات.
من أبرز القضايا التي تركز عليها قطر هي القضية الفلسطينية. لطالما كانت قطر داعماً قوياً للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي ارتكب العديد من الانتهاكات بحق الفلسطينيين.
وتحرص قطر على الدفاع عن حقوق الفلسطينيين في المحافل الدولية، حيث تُطالب باستمرار بمحاسبة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها، وتدعو إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.
يعتبر دعم قطر للقضية الفلسطينية ليس فقط التزاماً سياسياً، بل هو جزء من التزامها الإنساني والدولي بتعزيز حقوق الإنسان للشعوب التي تعاني من الاحتلال والظلم.
علاوة على ذلك، تقوم قطر بدور كبير في مناصرة حقوق الشعوب المستضعفة في مناطق أخرى من العالم، مثل اليمن وسوريا وأفغانستان، حيث تقدم الدعم الإنساني والسياسي للشعوب التي تعاني من النزاعات.
وتعتبر قطر من الدول التي لا تكتفي بالكلام فقط، بل تساهم بشكل فعّال في تقديم المساعدات الإنسانية والدعوة إلى الحلول السلمية التي تحمي حقوق الإنسان وتؤدي إلى تحقيق العدالة والسلام.
السيدة العطية شددت على أن الفوز بمقعد في مجلس حقوق الإنسان يضع على عاتق قطر مسؤوليات كبيرة، إلا أن الدولة قادرة على مواجهة هذه التحديات وتحمل هذه المسؤوليات بجدارة.
الفوز يعكس الثقة التي وضعتها الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بقطر، ويعزز من دورها في حماية وتعزيز حقوق الإنسان على مستوى العالم.
كما يمثل هذا الفوز دافعاً لقطر لمواصلة العمل على تحسين أوضاع حقوق الإنسان داخل البلاد وخارجها، ويؤكد التزام الدولة الدائم بالقيم الإنسانية.
في الختام، دعت السيدة العطية إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لتحقيق المزيد من التقدم في مجال حقوق الإنسان.
وأكدت أن قطر ستستمر في دعم الشعوب المستضعفة والمساهمة في تعزيز العدالة والكرامة الإنسانية في جميع أنحاء العالم، معتمدة على مبادئها الراسخة في هذا المجال والتزامها القوي بالقانون الدولي.















