معتقلو سجن إماراتي في عدن يضربون عن الطعام

يسود التوتر الشديد سجن بئر أحمد الذي تشرف عليه قوات الحزام الأمني التابعة للقوات الإماراتية، مع تواصل إضراب المعتقلين عن الطعام لليوم الرابع عن التوالي، وتدهور وضعهم الصحي.
وأفادت مصادر حقوقية أن المعتقلين يعانون من ظروف اعتقال سيئة جدا وأن خمسة منهم أصيبوا بالاغماء يوم الجمعة بسبب وضعهم الصحي واصرارهم على الإضراب عن الطعام.
وقالت المصادر الحقوقية إن هؤلاء المعتقلين هم: فجر احمد عبدالقادر، صلاح محمد احمد العامري، ومحمد أحمد قايد الشيبه، همام صالح العزاني، فيما فقد المُعتقل أحمد جعفر وعيه أثناء وجوده في دورة المياه مما أدى إلى إصابة رأسه بجروح.
وأكدت أن ادارة السجن تتعامل بصرامة مع المضربين، وترفض تقديم العلاج لهم، أو حتى نقلهم للمشفى، كما تفرض عليهم أبسط القوانين.
وكان معتقلي بئر أحمد، والبالغ عددهم 88 مُعتقلاً، قد بدأوا إضراباً عن الطعام منذ صباح الأربعاء الماضي، وذلك للضغط على إدارة السجن للإفراج عن 26 مُعتقلاً صدرت بحقهم أحكام قضائية بالإفراج، وأوامر صريحة من النيابة العامة بخصوص الإفراج عنهم نظراً لعدم ثبوت أي تُهمٍ عليهم، وكذا المطالبة بالتحقيق مع 62 مُعتقلاً لم يُحقق معهم، وليست لديهم أية ملفات لدى النيابة العامة.
وفي وقت سابق، خط المعتقلون مذكرة أرسلوها لإدارة السجن، وتم تداواها إعلامياً، قالوا فيها إن “مطالبهم تتمثل في الإفراج عمن صدرت بحقهم أوامر إفراج من النيابة، وسرعة البتِّ فيمن حولت ملفاتهم للمحاكم، والإفراج عن المُختلين عقلياً دون قيد أو شرط وعددهم خمسة، وعمل ملفات لمن لم يحالوا للنيابة الجزائية وبدء إجراءات التحقيق معهم بدلاً من حجزهم دون تهم أو حتى ملفات.”
وحمَّل المعتقلون الجهات المسؤولة تبعات ما قد يتعرض له المعتقلين جراء الإضراب المفتوح عن الطعام.
ووثقت منظمات حقوقية دولية ارتكاب القوات الإماراتية لجرائم تعذيب وانتهاكات خطيرة لحقوق المعتقلين في سجن بئر أحمد، بينها اغتصاب معتقلين، والتعذيب، والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية.
كما طالبت الأمم المتحدة القوات الإماراتية بالتزام القوانين، حيث الجهة المخولة قانونا بالتوقيف والاعتقال وادارة مراكز الاعتقال هي الحكومة الشرعية.















