الرئاسة التركية: خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول
أكدت الرئاسة التركية أن المعلومات التي وردتها إلى الآن تفيد بوجود الكاتب الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية بإسطنبول.
وهذا أول إعلان تركي رسمي بخصوص مصير المعارض السعودي الذي اختفت آثاره بعدما دخل مقر القنصلية السعودية بحي باشكتاش باسطنبول.
وجاء الإعلان على لسان المتحدث بلسان الرئاسة التركية إبراهيم قالن خلال مؤتمر صحفي عقده في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة عقب اجتماع للوزراء برئاسة رجب طيب أردوغان.
وردًا على سؤال للصحفيين حول مصير خاشقجي، قال قالن “هذا الموضوع ورد إلى أجندتنا أمس من مصادر مختلفة، وخطيبته تواصلت مع مؤسساتنا المعنية. وأُبلغنا بأنه ذهب إلى هناك (القنصلية السعودية) من أجل إجراءات عقد القرآن”.
وأكد قالن أن الوحدات الأمنية ووزارة الخارجية تتابع الموضوع عن كثب.
وأضاف أنه “بحسب المعلومات التي لدينا فإن الشخص الذي هو مواطن سعودي موجود في هذه اللحظة بالقنصلية السعودية في إسطنبول”.
ونبه المتحدث باسم الرئاسة التركية أن الحادث ذات أبعاد متعددة، من حيث القانون الدولي وقوانين الجمهورية التركية ومن الناحية الإنسانية الصرفة.
وأكد قالن أن أنقرة تجري تقييما للحادثة من جميع جوانبها، معربا عن أمله بأن يتم حل هذا الموضوع بشكل “سلس”.
وكان خاشقجي يجري بعض المعاملات الخاصة في القنصلية الأسبوع الماضي، عندما طلبوا منه العودة أول من أمس الثلاثاء لاتمام المعاملات. وعندما ذهب خاشقجي أبلغ زوجته أن يخشى الاختطاف وترك معها هاتفه المحمول.
وعندما شعرت خطيبة خاشقجي أنه تأخر في القنصلية راجعت المسؤولين الذين نفوا وجوده ثم قالوا إنه أنهى معاملته وغادر بعد وقت قصير، وهو ما نفت خطيبته والحكومة التركية أيضا.
وعلى إثر إعلان خاشقجي إعلاء صوته ضد قمع الحريات والانتهاكات الفظيعة لحقوق الإنسان على يد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود، تعرض للتهديد من قبل السلطات السعودية.
وسيطر نبأ اختطاف السلطات السعودية للكاتب خاشقجي في اسطنبول على وسائل الإعلام، التي رأت فيه تطورا في سياسة ولي العهد محمد بن سلمان في القمع والاعتقالات لتصل المعراضين خارج حدود المملكة .















