قطر و السعودية تبحثان جهود معالجة القضايا الإقليمية والدولية

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم، في الدوحة، السبت، الموضوعات الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.
وجرى اللقاء على هامش فعاليات منتدى الدوحة حيث تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات.
ووصل الأمير فيصل بن فرحان إلى العاصمة القطرية الدوحة، السبت، وذلك لحضور منتدى الدوحة 2024 في نسخته الـ22 تحت شعار «حتمية الابتكار».
لقاءات
ولاحقاً، بحث الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في لقاء ثنائي العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وناقشا المستجدات في المنطقة، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كما التقى الأمير فيصل بن فرحان، السبت، آموس هوكستين المبعوث الأميركي إلى لبنان وجرى خلال اللقاء مناقشة التطورات الراهنة على الساحة اللبنانية، والجهود المبذولة بشأنها.
في حين استعرض الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية القبرصي الدكتور كونستانتينوس كومبوس، العلاقات بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وتبادلا الرأي حيال الموضوعات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.
كما استعرض الأمير فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا آخر التطورات الراهنة في المنطقة.

حضر اللقاءات الثنائية الأمير منصور بن خالد بن فرحان سفير السعودية لدى قطر، وعبدالرحمن الداود مدير عام مكتب وزير الخارجية.
وكان قد شدد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، على دعوة المملكة للمجتمع الدولي إلى ترجمة أقواله لأفعال، وتجسيد حل الدولتين على أرض الواقع، قائلاً: «إذا كان المجتمع الدولي مهتماً بحمايةِ ما تبقى من مصداقية قواعده ومؤسّساته، فعليه وضع يده بيد المملكة والدّول الإقليمية الجادّة في السلام، من أجل ترجمة الأقوال إلى أفعال، وتَجسيد حل الدولتين على أرض الواقع»، مؤكداً تمسّك المملكة بالسلام بوصفه خياراً استراتيجياً، وعبّرت عن ذلك بوضوح منذ مبادرة الملك فهد للسلام عام 1981م، ثم مبادرة السلام العربية، ووصولاً إلى القمة العربية الأخيرة في البحرين، والقمتين العربيةِ الإسلاميةِ المشتركتين المُنعقدتين في الرياض، وإطلاقها بالتعاون مع شركائها «التحالف الدولي لتنفيذ حل الدولتين» الذي يهدف إلى إيجاد خطوات عمليّة لتجسيد الدولة الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال، دعماً للسلام وتمسّكاً بالحقّ الأصيل للشعب الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره.















