الملك السعودي وولي العهد يقدمان التعازي للرئيس الأمريكي في ضحايا هجوم نيو أورليانز

قدم العاهل السعودي الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان تعازيهما للرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الجمعة في ضحايا الهجوم الإرهابي الذي وقع في نيو أورليانز في يوم رأس السنة الجديدة.

وقال الملك سلمان في برقية “إننا إذ ندين هذا العمل المشين فإننا نعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين وللشعب الأمريكي الصديق عن أعمق تعازينا وصادق مواساتنا، متمنين للمصابين الشفاء العاجل”.

كما بعث ولي العهد الأمير محمد، الذي يشغل أيضًا منصب رئيس وزراء المملكة، برقية مماثلة للرئيس بايدن.

قُتل أربعة عشر شخصًا وأصيب العشرات في هجوم بشاحنة صغيرة شنه المحارب المخضرم في الجيش الأمريكي شمس الدين جبار في مدينة نيو أورليانز الجنوبية في الأول من يناير، فيما وصفه مكتب التحقيقات الفيدرالي بأنه عمل إرهابي مستوحى من تنظيم داعش. وقد قُتل لاحقًا في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

قال نائب مساعد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كريستوفر رايا يوم الخميس إن مقاطع الفيديو التي صورها جبار قبل الهجوم أظهرت أن المواطن البالغ من العمر 42 عامًا من تكساس يدعم داعش، ويزعم أنه انضم إلى الجماعة المسلحة قبل الصيف الماضي ويعتقد في “حرب بين المؤمنين والكافرين”.

ومع ذلك، أوضح مكتب التحقيقات الفيدرالي أن جبار تصرف بمفرده.

وقع هجوم جبار في نفس اليوم الذي قاد فيه ماثيو ليفيلسبرجر، وهو عضو نشط في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي، شاحنة تيسلا سايبرترك محملة بقذائف الهاون والألعاب النارية وعبوات وقود المخيمات وفجرها خارج مدخل فندق ترامب الدولي في لاس فيجاس، مما أدى إلى إصابة سبعة أشخاص.

وقال المحققون يوم الجمعة إن ليفيلسبرجر كتب أن الانفجار كان من المفترض أن يكون بمثابة “جرس إنذار” وأن البلاد “مريضة بشكل عضال وتتجه نحو الانهيار”.

لكن سبب تطرف جبار، المواطن الأميركي الذي نشأ في ولاية تكساس، لا يزال غير معروف. وقال مسؤولون إن الرجل البالغ من العمر 42 عاما قتل في مسرح الحادث في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة.

وقال عبد الرحيم جبار الأخ غير الشقيق للمشتبه به شمس الدين إنه لم يلحظ أي شيء غير معتاد عندما تحدث الاثنان آخر مرة قبل بضعة أسابيع، رغم أنه كان يعلم أنه يواجه صعوبة في إقامة مشروع تجاري بعدما خرج من طلاقه الثاني.

وقال عبد الرحيم لرويترز في مقابلة من منزله في بومونت بولاية تكساس “ربما كان يبحث عن إجابات”، مشيرا إلى أن أخاه المسلم جدد مؤخرا اعتناقه الإسلام بعد أن تخلى عنه في العشرينات والثلاثينيات من عمره.

وأضاف “كان ذكيا ومضحكا وله قوة شخصية ومحبا وعطوفا ومتواضعا ولم يكن ليؤذي ذبابة حرفيا. لهذا السبب كان الأمر مدمرا للغاية”.

وأكد أن “هذه الدرجة من الخبث ليست منه. نحن نحاول أن نفهم ما تغير أيضا”.

وتشير سجلات عامة ومقابلات إلى أن جبار واجه صعابا عائلية ومالية في السنوات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى