سيناتور أمريكي: المعلومات الاستخبارية تؤكد مقتل خاشقجي بالقنصلية

أكد السيناتور الأميركي بوب كوركر أن جميع الدلائل والمؤشرات تؤكد أن الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي قتل في قنصلية بلاده في إسطنبول.
وقال السيناتور كوركر إنه تأكد من بشأن مقتل رواية خاشقجي بعد اطلاعه على معلومات استخبارية سرية.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية هيذر نويرت إن وزير الخارجية مايك بومبيو والمسؤولين الآخرين يتابعون قضية خاشقجي، وإن الرئيس دونالد ترامب ينوي التحدث للسعوديين بهذا الشأن.
وأضافت أن “واشنطن لا تعلم ما حصل مع خاشقجي، ولا تعلم إن كان على قيد الحياة أم لا، وأنها تطلب من السعودية القيام بتحقيق شامل وشفاف”.
وكان بومبيو قد قال إن مسؤولين أميركيين بارزين يتواصلون مع الرياض، مؤكدًا ضرورة إجراء تحقيق شفاف.
بدوره، أعلن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس أن وزارته تتابع قضية اختفاء خاشقجي عن كثب، بالتنسيق مع الخارجية الأميركية.
وكان خاشقجي قد غادر السعودية قبل عام إلى منفاه الاختياري الولايات المتحدة الأمريكية، وكان أحد كتاب صحيفة واشنطن بوست العريقة.
وتصدرت قضية اختفائه الصحافة الأمريكية واهتمامات وسائل الإعلام والمسؤولين في أمريكا.
وطالب عدد من النواب الإدارة الأمريكية بالعمل بجدية مع السعودية للكشف عن مصير خاشقجي خاصة أنه كان مقيما في أمريكا ويبدو أنه تم استدراجه لقنصلية بلاده في اسطنبول لقتله.
وبهذا الشأن، قال عضو مجلس الشيوخ بيرني ساندرز إن “التساهل الأميركي مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان شجعه على مواصلة اقتراف التجاوزات”.
ومع مرور الوقت، تتفاعل القضية في أوساط النواب والمسؤولين الأمريكيين، حيث يسعى السيناتور الجمهوري راند بول لطلب تصويت في الكونغرس على منع بيع الأسلحة الأميركية للسعودية.
كما عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن قلقه بشأن احتمالات مقتل خاشقجي، وأكد أنه سيتحدث مع الرياض بهذا الشأن.
ونشرت وسائل إعلام تركية الأربعاء أسماء وصور 15 سعوديا قالت إن المحققين يشتبهون بأن لهم علاقة بلغز اختفاء الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي لدى دخوله قنصلية بلاده بعد ظهر 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في اسطنبول.
وأضافت أن المحققين يعتقدون أن المشتبه بهم متورطون في “تعذيب” خاشقجي و”قتله” بعد “اختطافه” في مبنى القنصلية.
والسعوديون الذين نشرت الصحف التركية أسماءهم هم: بدر لافي العتيبي، ومشعل سعد البستاني، وصلاح محمد الطبيقي، ونايف حسن العريفي، وفهد شبيب البلوي، ومنصور عثمان أباحسين، وخالد عايض الطيبي، ومحمد سعد الزهراني، وعبد العزيز محمد الحساوي، ووليد عبد الله الشهري، وتركي مشرف الشهري، وثائر غالب الحربي، وماهر عبد العزيز مترب، ومصطفى محمد المدني، وسيف سعد القحطاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى