مصر تتعهد بطرح تصور لإعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير السكان

أكدت مصر، الثلاثاء، التزامها بطرح تصور متكامل لإعادة إعمار قطاع غزة، يضمن بقاء الفلسطينيين في أرضهم، وذلك ردًا على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع المساعدات عن مصر والأردن إذا لم يوافقا على استقبال سكان القطاع.
وجددت القاهرة موقفها الرافض لأي خطط لإخلاء غزة من سكانها، مشددة على ضرورة إيجاد حل سياسي عادل للقضية الفلسطينية.
وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الخارجية المصرية أن القاهرة تتطلع للتعاون مع الإدارة الأمريكية لتحقيق سلام شامل وعادل في المنطقة، من خلال تسوية تراعي حقوق شعوبها.
كما شددت على أن أي حل للقضية الفلسطينية يجب أن يحافظ على حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه، مشيرة إلى أن إعادة إعمار القطاع يجب أن تتم بما يضمن استقراره واستمرارية وجود سكانه.
وجاء البيان بعد تأكيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال اتصال هاتفي مع رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، على ضرورة البدء في إعادة إعمار غزة دون تهجير سكانه، بما يحافظ على حقوقهم في العيش على أرضهم.
كما أكد أن إقامة دولة فلسطينية مستقلة هي الضمانة الوحيدة لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.
وكان ترامب قد اقترح أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة بعد إخلائه من سكانه، مع إعادة بنائه وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، لكنه واجه رفضًا عربيًا واسعًا، حيث شددت الدول العربية على ضرورة الحفاظ على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.
وفي هذا السياق، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري، اتصالات مكثفة مع نظرائه في الأردن والسعودية والإمارات لتعزيز المعارضة لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسريًا.
وأثارت تصريحات ترامب ردود فعل غاضبة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث أكدت الدول العربية دعمها لحقوق الفلسطينيين في البقاء بأرضهم، ورفضها لأي مخططات تستهدف تغيير التوازن الديموغرافي في المنطقة.















