السعودية تجدد مواصلة جهودها لدعم السلام والمصالحة في اليمن

في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم السلام والمصالحة الوطنية الشاملة في اليمن، التقى سفير المملكة والمشرف العام على البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، محمد آل جابر، برئاسة هيئة التشاور والمصالحة اليمنية وعدد من قيادات الأحزاب والمكونات السياسية، في العاصمة السعودية الرياض، يوم الاثنين.
وكتب السفير آل جابر على منصة “إكس” أن هذا اللقاء يأتي استمراراً لدعم المملكة المستمر لجهود إنهاء الصراع اليمني وتحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد. وأكد أن السعودية ماضية في دعم كل ما من شأنه أن يسهم في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار والتنمية في اليمن.
استمراراً ادعم المملكة لجهود السلام والمصالحة الوطنية الشاملة، وتثبيت الاستقرار في اليمن، التقيت اليوم مع رئاسة هيئة التشاور والمصالحة اليمنية ، وقيادات المكونات والاحزاب السياسية في الهيئة.
أكدت على أهمية دعم كل جهود الأمن والسلام والاستقرار والتنمية في اليمن. pic.twitter.com/Hxl8Zw6fqI
— محمد ال جابر (@mohdsalj) April 21, 2025
من جانبه، أشاد نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة اليمنية، عبد الملك المخلافي، بلقاء رئاسة الهيئة مع السفير السعودي، مشيراً إلى أن اللقاء يجسد حرص القيادة السعودية المستمر على دعم العملية السياسية اليمنية، والتزامها بتحقيق المصالحة الوطنية والتنمية المستدامة في اليمن. كما وصف اللقاء بأنه تجسيد “للشراكة الأخوية الاستراتيجية” بين البلدين الشقيقين.
وتلعب المملكة العربية السعودية منذ بداية الأزمة اليمنية دوراً محورياً في التوصل إلى حلول سياسية تُنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من تسع سنوات. فإلى جانب قيادتها لتحالف دعم الشرعية، عملت المملكة على رعاية عدد من المبادرات السياسية، أبرزها اتفاق الرياض واتفاق ستوكهولم، فضلاً عن دعمها للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة في أكثر من مناسبة.
وفي الجانب الاقتصادي، قدمت المملكة مليارات الدولارات لدعم الاقتصاد اليمني المنهار، بما في ذلك وديعة ضخمة للبنك المركزي اليمني، ومساعدات مالية لدفع رواتب الموظفين الحكوميين، إضافة إلى شحنات وقود لتشغيل محطات الكهرباء. كما نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مئات المشاريع في مختلف المحافظات اليمنية، في قطاعات الصحة، والتعليم، والمياه، والإيواء، والغذاء، وغيرها.
كما أطلق البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن مشاريع استراتيجية في البنية التحتية، من بينها إعادة تأهيل الطرق، وبناء المدارس والمراكز الصحية، وتوفير المحطات الكهربائية، بما يسهم في تحسين الخدمات الأساسية في البلاد.
ومع استمرار الجهود السعودية في دعم الحل السياسي الشامل في اليمن، تبرز المملكة كطرف فاعل يسعى لإنهاء معاناة اليمنيين عبر دعم مسارات السلام والتنمية، وتهيئة الأرضية اللازمة لإعادة بناء الدولة اليمنية على أسس من التوافق والشراكة الوطنية.















