مقتل 26 شخصاً بينهم سياح إثر هجوم مسلح في قليم كشمير

أعلنت السلطات الهندية إن ما لا يقلّ عن 26 شخصاً قتلوا بعدما أطلق مسلحون النار على مجموعة من السيّاح المحليين أثناء زيارة أحد المعالم في منطقة معروفة بجمال الطبيعة في الجزء الخاضع لإدارة الهند من إقليم كشمير.

وقع الهجوم في باهالغام، وهي بلدة خلابة في جبال الهيمالايا يصفها كثيرون بأنها “سويسرا الهند”.

ولم تعلن حتى الآن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن تقارير إعلامية تقول إن جماعة مرتبطة بتنظيم “لشكر طيبة” الجهادي الباكستاني ربما تدّعي مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال رئيس وزراء المنطقة، عمر عبد الله إن الهجوم “كان أكبر بكثير من أي هجوم شهدناه على المدنيين في السنوات الأخيرة”. وأشارت تقارير إلى وجود عدد كبير من الجرحى، بعضهم في حالة حرجة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين من بين زعماء العالم الذين أدانوا الهجوم.

وقال ترامب في منشور على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به “تروث سوشيال”: “أخبار مزعجة للغاية من كشمير. الولايات المتحدة تقف بقوة إلى جانب الهند ضد الإرهاب”.

ووصفت فون دير لاين مقتل ضحايا هجوم كشمير بأنه “هجوم إرهابي شنيع”، في حين أعرب بوتين عن “خالص التعازي” لما خلّفته هذه “الجريمة الوحشية” من عواقب.

ونفى وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، أيّ دور لبلاده في هجمات باهالغام، واصفاً إياها بأنها أعمال تمرُّد مسلّحة محلية ضد الحكومة الهندية.

واتهم آصف الهند بالتدخل في شؤون باكستان، وهو ما تنفيه نيودلهي بشدّة.

مودي يقطع زيارته إلى السعودية

قطع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي زيارته إلى السعودية، وعاد للبلاد في أعقاب هذا الهجوم، وفقاً لمصادر في الخارجية الهندية. وكان من المقرر أن تستمر هذه الزيارة يومين.

وقال مودي إن مرتكبي الهجوم “سيُقدَمُون للعدالة”.

وأضاف مودي في بيان على موقعه الإلكتروني: “عزمُنا على مكافحة الإرهاب لن يلين وسوف يزداد قوة”.

وتوجّه وزير الداخلية الهندي، أميت شاه إلى سريناغار، أكبر مدن كشمير، الثلاثاء لعقد اجتماع أمني طارئ.

وقال نائب حاكم المنطقة مانوغ سينها إن قوات الجيش والشرطة انتشرت في مكان الحادث.

وتشهد المنطقة، ذات الأغلبية المسلمة، تمرداً مستمراً منذ عام 1989 رغم تراجع وتيرة العنف في السنوات القليلة الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى