مصر وقطر تعلنان في بيان مشترك استمرار جهود الوساطة لوقف الحرب على غزة

أصدرت مصر وقطر بيانا مشتركا يوم الأربعاء أكدتا فيه استمرار جهودهما للوساطة من أجل إنهاء الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وقال البلدان إن جهودهما “مستمرة ومتسقة، وتستند إلى رؤية موحدة تهدف إلى إنهاء الأزمة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة”.
وأضافا أن الجهود “تنسق عن كثب مع الولايات المتحدة الأمريكية، في سبيل التوصل إلى اتفاق يضع حدا للمأساة الإنسانية ويضمن حماية المدنيين”.
وحسب البيان “تؤكد قطر ومصر أنهما لن تنجرا إلى أي سياقات داخلية أو حسابات جانبية لا تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني الشقيق، وتجددان التزامهما الكامل بالعمل في إطار واضح يركز على رفع المعاناة وتثبيت التهدئة وصولا إلى حل دائم”.
واختتم البيان القطري المصري بالقول إن الدوحة والقاهرة تنسقان جهودهما عن كثب مع الولايات المتحدة “في سبيل التوصل إلى اتفاق يضع حدا للمأساة الإنسانية ويضمن حماية المدنيين”.
وكان قد أعلن أمس المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن جهود الوساطة بشأن غزة مستمرة رغم صعوبة الموقف، داعيا إلى ضغط دولي لإيجاد حلول لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
وأوضح الأنصاري أن جهود الوساطة أفضت لإطلاق سراح أعداد من الأسرى أكبر مما تم عبر العمل العسكري، مشيرا إلى أن وساطة قطر ومصر والولايات المتحدة تركز على إنهاء الحرب الكارثية في قطاع غزة.
وأكد المسؤول القطري اليوم دور بلاده كوسيط نزيه مشهود له دوليا، مشددا على ضرورة وقف سياسة إسرائيل في استخدام المساعدات لغزة سلاحا.
وتابع قائلا: لا يمكن استخدام المساعدات الإنسانية في غزة ورقة ضغط أو تفاوض.
ومن جانب آخر، حضت 3 وكالات تابعة لمنظمة الأمم المتحدة -الأسبوع الماضي- إسرائيل على إنهاء حظر المساعدات الإنسانية الذي يعرض سكان قطاع غزة للمجاعة.
وقد أدان فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) منع إسرائيل إدخال المساعدات الإنسانية منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، مؤكدا أنه يسبب “مجاعة من صنع الإنسان ذات دوافع سياسية”.
ويعتمد فلسطينيو غزة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة -بشكل كامل- على تلك المساعدات بعدما حولتهم حرب الإبادة الجماعية التي تواصل إسرائيل ارتكابها منذ 19 شهرا إلى فقراء، وفق ما أكدته بيانات البنك الدولي.















