“توأمة التسعينيات” تعود من جديد: صيحة الأزياء التي لا تستطيع النجمات مقاومتها

عادت صيحات الموضة من التسعينيات إلى الواجهة بقوة في الأشهر الأخيرة، لكن هذه المرة ليس فقط بإلهام بسيط أو تفاصيل صغيرة، بل عبر استنساخ كامل لإطلالات أيقونية من تلك الحقبة.

مصممة الأزياء الإيطالية دوناتيلا فيرساتشي مع بعض أيقونات التسعينيات خلال عرض أزياء “الماس للأبد” في عام 1999 – وهي إطلالة قامت كايلي جينر بنسخها

ارتدت كايلي جينر تصميمًا من فيرساتشي أثناء حضورها حفل توزيع جوائز الغولدن غلوب مع صديقها تيموثي شالاميت

نجوم اليوم، من كايلي جينر إلى لوبيتا نيونغو، اختاروا إعادة إحياء أزياء ارتدتها أسماء لامعة منذ أكثر من عقدين، في ما بات يعرف بـ”توأمة التسعينيات” (90s Twinning).

  • موضة التسعينات

كلوديا تستعرض بيكينيها ذي الساق العالية المرصع بالجواهر على منصة عرض الأزياء في عام 1995

  • موضة التسعينات

كايلي جينر تعيد إحياء إطلالة كلوديا شيفر الشهيرة من عام 1995 ببكيني مرصع بالكريستال من شانيل.

ظهرت كايلي جينر مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي وهي ترتدي بيكيني أحمر مرصع بالكريستال من دار شانيل، كانت قد تألقت به العارضة الشهيرة كلوديا شيفر عام 1995.

القطعة النادرة التي قُدّرت قيمتها بنحو 10,000 دولار، أثارت موجة من التفاعل على الإنترنت، وعززت من شعبية إعادة تدوير الأزياء الكلاسيكية.

  • موضة التسعينات

مايا جاما في عام 2024 – إليزابيث هيرلي 1994

وفي خطوة مشابهة، اختارت المذيعة البريطانية مايا جاما فستانًا أسطوريًا من دار فيرساتشي مزينًا بدبابيس الأمان، كان قد خلّد اسم إليزابيث هيرلي عام 1994، لتطل به في إحدى حفلات توزيع الجوائز هذا العام.

سابرينا كاربنتر في فستان مادونا الكلاسيكي من تصميم بوب ماكي.

سابرينا كاربنتر سارت على النهج ذاته، حيث ارتدت فستانًا يعود تصميمه إلى عام 1991 من إبداع بوب ماكي، سبق أن ارتدته مادونا في حفل الأوسكار، والمستوحى من إطلالة مارلين مونرو في فيلم “الرجال يفضلون الشقراوات”.

ميلي بوبي براون ترتدي فستانًا شفافًا ارتدته غوينيث بالترو عام 1998.

أما الممثلة ميلي بوبي براون، فاستوحت إطلالتها من خزانة باميلا أندرسون وغوينيث بالترو، حيث ظهرت بفستان شفاف من أرماني، ارتدته بالترو سابقًا عام 1998.

جينا أورتيغا تعيد إحياء فستان الصحف الشهير من “Sex and the City”.

جينا أورتيغا اختارت بدورها فستان الصحف الشهير الذي ارتدته سارة جيسيكا باركر في مسلسل “Sex and the City”، وهو من تصميم دار ديور.

لوبيتا نيونغو تتألق بفستان شانيل مستوحى من عام 1991 استغرق تصنيعه 660 ساعة.

من بين أكثر الإطلالات تعقيدًا، كانت تلك التي ظهرت بها لوبيتا نيونغو، والتي ارتدت فستانًا من تصميم شانيل مستوحى من عام 1991، استغرق تصنيعه أكثر من 660 ساعة، وتضمن أكثر من 22 ألف عنصر مطرز يدويًا.

عودة شاملة لموضة التسعينيات

لم تقتصر “توأمة التسعينيات” على الأزياء الفاخرة، بل امتدت إلى قطع يومية مثل السراويل القصيرة المعروفة باسم pedal pushers، والسترات الصوفية الثقيلة fleeces. هذه القطع، التي كانت موضة رائجة في التسعينيات، عادت مجددًا للواجهة بفضل جيل Z، في حين ينظر إليها البعض من جيل الألفية (millennials) على أنها “موضة لم يكن أحد يريدها أن تعود”.

لكن يبدو أن الحنين، إلى جانب الرسائل حول الموضة المستدامة، ينجح في إقناع دور الأزياء الكبرى والمستهلكين بإعادة النظر في أرشيف الموضة.

الحنين… موضة لا تنتهي

مع تصاعد التوجه نحو إعادة تدوير الأزياء والاستفادة من التصاميم الكلاسيكية، تؤكد هذه الموجة أن الموضة، كما التاريخ، تميل إلى تكرار نفسها. غير أن الجديد هذه المرة هو أن نجمات الجيل الحالي لا يقلدن فحسب، بل يعيدن تعريف تلك اللحظات الأسطورية بما يتناسب مع روح العصر، في توليفة تجمع بين الأناقة والحنين والاستدامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى