ترامب: إسرائيل وإيران انتهكتا وقف إطلاق النار

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن كلا من إسرائيل وإيران انتهكا وقف إطلاق النار الذي أعلنه قبل ساعات مضيفا أنه غير راض عن أي من البلدين، وخاصة إسرائيل.
وفي حديث للصحفيين قبل مغادرته لحضور قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي، قال ترامب إن إسرائيل “انسحبت” فور موافقتها على الاتفاق. وذكر أن القدرات النووية الإيرانية انتهت.
ونجحت الوساطة القطرية في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، بعد أيام من التصعيد العسكري الذي هدد بجرّ المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة.
وبحسب معلومات خاصة نقلتها قناة فوكس نيوز الأميركية، فقد لعبت قطر دورًا محوريًا في سد الفجوة بين الطرفين، بدعم مباشر من الإدارة الأميركية، مما أنهى التوتر الخطير الذي تصاعد بشكل غير مسبوق في يونيو الجاري.
ونقلت القناة عن دبلوماسي مطلع على المحادثات، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أجرى اتصالاً مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أبلغه خلاله أن واشنطن نجحت في إقناع إسرائيل بالموافقة على وقف إطلاق النار، لكنها بحاجة إلى وساطة قطرية لإقناع إيران بالمثل.
وبحسب المصدر، طلب ترامب من الأمير تميم التدخل العاجل، وهو ما استجابت له القيادة القطرية على الفور.
وبعد ذلك، باشر نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس تنسيق الجهود مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، لبحث التفاصيل الدقيقة للتفاهم، في سلسلة من الاتصالات والمشاورات التي وصفت بأنها “عالية الحساسية” و”تمت على أعلى مستوى”.
طهران توافق بعد مشاورات مع الدوحة
بعد مباحثات مكثفة، نقل فيها رئيس الوزراء القطري رسائل واضحة من واشنطن وتطمينات بشأن التهدئة، أعلنت القيادة الإيرانية موافقتها على وقف إطلاق النار، مما مهّد الطريق للإعلان الرسمي عن انتهاء جولة التصعيد العسكري بين طهران وتل أبيب.
ووفق المصدر، فقد تم التنسيق النهائي للاتفاق مباشرة بين الرئيس الأميركي ونائبه، وأمير قطر ورئيس وزرائه، ما يعكس درجة التنسيق والتفاهم السياسي الذي جمع الأطراف خلال ساعات حاسمة من التفاوض.
وقال المصدر إن “القطريين تعرضوا لهجوم قبل ساعات قليلة فقط من المحادثات”، في إشارة يُعتقد أنها تتعلق بتقارير حول استهداف طائرات إسرائيلية لمنشآت مرتبطة بإيران على الأراضي السورية أو اللبنانية، بالتزامن مع أنشطة قطرية دبلوماسية في المنطقة.
ومع ذلك، “تجاهل القطريون شكاواهم وأعطوا الأولوية للأمن الإقليمي لإتمام الاتفاق”، بحسب تعبير المصدر، وهو ما يعكس رغبة قطر في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتفادي الانزلاق إلى حرب أوسع.















