أكثر من 63 شهيد وعشرات المصابين في غارات إسرائيلية على غزة منذ فجر اليوم

استشهد أكثر من 63 مواطنا فلسطينيا وأصيب العشرات بنيران وغارات قوات إسرائيلية على أرجاء متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد.
وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) بأن من بين الشهداء 18 مواطنا، بينهم الطبيب أحمد قنديل استشاري الجراحة العامة، لقوا حتفهم باستهداف طائرات إسرائيلية سوقا شعبيا على مفترق السامر بحي الدرج وسط مدينة غزة.
🩺 اغتيال الحياة… حين يُستهدف الطبيب
بقلوب يعتصرها الألم، ننعى إلى شعبنا في غزة وفلسطين، استشهاد الدكتور أحمد قنديل، استشاري الجراحة العامة، وأحد أعمدة الطب في قطاع غزة.
لقد أصرّ على البقاء في أرضه، يداوي الجراح، ويزرع الأمل رغم رائحة الموت. لم يغادر، ولم يتخلّ عن واجبه، حتى… pic.twitter.com/a6FZjfPAOq
— Dr.Muneer Alboursh د.منيرالبرش (@Dr_Muneer1) July 13, 2025
كما أفادت المصادر باستشهاد أربعة مواطنين، وإصابة عدد آخر، باستهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة دغمش قرب المستشفى الأردني بحي تل الهوا جنوب غربي مدينة غزة.
فيما قتل 9 فلسطينيين من عائلة “العربيد” وأصيب آخرون، جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف منزلهم في منطقة السوارحة غرب مخيم النصيرات.
وفي المخيم ذاته، ارتفع عدد ضحايا قصف نقطة تعبئة المياه إلى 20 فلسطينيين، بينهم 6 أطفال، وأُصيب 16 آخرون، بينما كانوا يصطفون للحصول على الماء.
وفي خان يونس جنوبي القطاع، قتل 3 فلسطينيين بغارة إسرائيلية استهدفت خيمة تؤوي نازحين بمنطقة المواصي غرب المدينة.
كما قتلت طفلة فلسطينية وأصيب 5 آخرون، جراء قصف جوي إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين بمدينة خان يونس.
ورغم صعوبة المفاوضات، فقد شهدت تقدما بشأن المساعدات الإنسانية وملف تبادل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية والرهائن المحتجزين في قطاع غزة، وفق مصدر فلسطيني مطلع على المفاوضات.
وأكد مسؤول إسرائيلي السبت أن إسرائيل “أظهرت استعدادها لإظهار مرونة في المفاوضات”، متهما الحركة الفلسطينية برفض “تقديم تنازلات” وبشن “حرب نفسية تهدف الى تقويض المفاوضات”.















