قطر توجه رسائل رسمية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن الهجوم الإسرائيلي

وجهت دولة قطر اليوم رسالتين رسميتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مجلس الأمن لشهر سبتمبر الجاري سانغجين كيم، القائم بالأعمال بالوفد الدائم لجمهورية كوريا، وذلك على خلفية الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية في العاصمة الدوحة يقيم فيها عدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس.
وقامت بنقل الرسالتين سعادة الشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، حيث طالبت بتعميمهما على أعضاء مجلس الأمن وإصدارها كوثيقة رسمية من وثائق المجلس تحت الرقم S/2025/563.
وأكدت قطر في رسالتها إدانتها الشديدة لهذا الاعتداء واعتبرته جريمة تمثل خرقاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية وتهديداً مباشراً لأمن المواطنين والمقيمين على أراضيها. وأوضحت أن الجهات الأمنية والدفاع المدني تحركت فوراً للتعامل مع الحادث واحتواء تبعاته، مع التأكيد على أن التحقيقات لا تزال جارية وسيتم الإعلان عن نتائجها في الوقت المناسب.
وشددت الدوحة على أنها لن تتهاون مع ما وصفته بالسلوك الإسرائيلي المتهور الذي يعبث بأمن المنطقة ويستهدف سيادة دولة قطر بشكل مباشر.
وفي السياق نفسه، جددت سعادة الدكتورة هند عبدالرحمن المفتاح، المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، خلال مشاركتها في أعمال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان، إدانة بلادها للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأشارت إلى أن القصف العنيف وما يرافقه من تدمير للبنية التحتية، وقتل متعمد للمدنيين والصحفيين وعمال الإغاثة، وتشريد وتهجير قسري للسكان، يمثل جريمة إبادة جماعية ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، في خرق واضح للقوانين والاتفاقيات الدولية، وتجاهل صريح لقرارات الشرعية الدولية وأحكام محكمة العدل الدولية.
وأضافت المفتاح أن التاريخ سيسجل هذه الجرائم، محذرة من أن صمت المجتمع الدولي سيبقى وصمة عار على جبين الأجيال المقبلة، داعية الدول الأعضاء إلى التحرك العاجل لاتخاذ إجراءات حازمة تلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها وإنهاء الاحتلال، ومساءلة المسؤولين عن تلك الجرائم.
كما أكدت قطر مجدداً دعمها الثابت لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، باعتبار ذلك الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية.















