إشادات دولية بوساطة قطر والوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة

أشاد عدد كبير من زعماء وكبار السياسيين حول العالم بالجهود الدبلوماسية التي قادتها قطر ومصر والولايات المتحدة، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق بين “إسرائيل” وحركة حماس في شرم الشيخ بمصر، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزة.
وفي أول تعليق له بعد الإعلان عن الاتفاق، نشر ترامب منشورًا على منصة “تروث سوشيال” أعرب فيه عن شكره للوسطاء من قطر ومصر وتركيا، واصفًا هذه الخطوة بأنها “حدث تاريخي وغير مسبوق”، مشيدًا بالتعاون الدولي الذي أسهم في إحراز هذا التقدم.
ومن جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في منشور على منصة “إكس” أن تركيا شاركت بشكل فعّال في جهود الوساطة التي أدت إلى وقف إطلاق النار في غزة، مشيدًا بالرئيس الأمريكي ترامب على إرادته السياسية في تشجيع الحكومة الإسرائيلية على قبول الاتفاق، ومثمنًا دعم كل من قطر ومصر في تحقيق هذا الإنجاز الدبلوماسي.
كما أثنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على جهود ترامب والوسطاء القطريين والمصريين والأتراك، واصفًا هذه اللحظة بأنها نتيجة للتعاون الدولي المكثف الذي أحرز تقدماً ملموسًا نحو إنهاء النزاع في غزة.
بدوره، أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالجهود المبذولة من قبل ترامب وجميع الوسطاء، مشددًا على استعداد دولة فلسطين للعمل مع جميع الأطراف المعنية لضمان نجاح هذا الاتفاق وتحقيق السلام والاستقرار الدائم وفق المعايير والشرعية الدولية.
كما وصف الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الأجواء التي أحاطت بالمفاوضات بالإيجابية، مؤكدًا أن الدبلوماسية الإقليمية أثبتت فعاليتها في تقريب وجهات النظر وضمان الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. ووجّه شكره العميق لكل من مصر وقطر على دورهما المحوري في إنجاح هذه الجهود، مؤكدًا استمرار دعم الأمم المتحدة لكافة المساعي الهادفة إلى تحقيق السلام في القطاع.
وأشاد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بالجهود الدبلوماسية التي بذلتها الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، واصفًا عملها بالدؤوب والمثمر في التوصل إلى الاتفاق. كما أعربت الحكومة الأسترالية عن تقديرها لهذه الوساطة، حيث أكد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز ووزيرة الخارجية بيني وونغ في بيان مشترك على الدور المهم للرئيس ترامب ولقطاع الدبلوماسية الإقليمية من قطر ومصر وتركيا.
وفي كندا، هنأ رئيس الوزراء مارك كارني ترامب على “قيادته الأساسية”، مثمنًا جهود قطر ومصر وتركيا في دعم المفاوضات. كما أثنى وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان فيل على الدور غير القابل للتقدير لهذه الدول الثلاث في التوصل إلى اتفاق غزة، مؤكدًا أن مساهمتها كانت حاسمة لتحقيق هذا الإنجاز.
وفي وقت مبكر من صباح الخميس، أعلنت حركة حماس أنها توصلت مع “إسرائيل” إلى اتفاق بشأن المرحلة الأولى من خطة ترامب، معربة عن تقديرها للوسطاء في قطر ومصر وتركيا، ومشيدة بالجهود الأمريكية الرامية إلى وقف الحرب وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من القطاع.
وجاء هذا الاتفاق بعد جهود دبلوماسية مكثفة استمرت لأشهر، قادتها قطر ومصر والولايات المتحدة، بهدف وضع حد للنزيف المتواصل في غزة نتيجة العدوان الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023، ووقف المعاناة الإنسانية للفلسطينيين.
ولعبت قطر دورًا بارزًا في الوساطة، رغم المخاطر الأمنية التي واجهتها، حيث تعرضت العاصمة الدوحة لقصف إسرائيلي في 9 سبتمبر الماضي، استهدف منطقة كتارا التي يقيم فيها أعضاء وفد حماس المفاوض. وبالرغم من هذه التحديات، واصلت الدوحة جهودها الدبلوماسية المكثفة لضمان تحقيق الاتفاق، مما أبرز فعالية الدبلوماسية الإقليمية في إيجاد حلول سلمية للنزاعات المعقدة في المنطقة.















