ترامب يهدد إيران بـ”1000 صاروخ”.. واتصال مع ولي العهد السعودي يؤكد أولوية أمن الملاحة واستمرار المفاوضات

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته تجاه إيران، ملوحًا برد عسكري واسع إذا تعرض لأي محاولة اغتيال، وذلك بالتزامن مع اتصال هاتفي أجراه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، بحثا خلاله تطورات المنطقة والمحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، مع التأكيد على أهمية أمن الملاحة البحرية واستقرار المنطقة.

وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشال إن “1000 صاروخ ملقمة وموجهة نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وآلافًا أخرى جاهزة للانطلاق فورًا”، إذا أقدمت الحكومة الإيرانية على تنفيذ تهديداتها باغتيال أو محاولة اغتيال رئيس الولايات المتحدة.

وأضاف أن الأوامر العسكرية صدرت بالفعل، وأن الجيش الأمريكي “جاهز ومستعد وقادر” على تنفيذ عمليات واسعة ضد إيران، مؤكدًا أن هذه التعليمات ستظل سارية لمدة عام مع إمكانية تمديدها، ومتوعدًا بـ”تدمير وإبادة جميع المناطق في إيران” في حال تنفيذ أي تهديد يستهدفه.

وجاءت تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وبعد تصاعد الخطاب العدائي بين الجانبين على خلفية الملف النووي والتطورات الأمنية الأخيرة في المنطقة.

وبالتزامن مع هذا التصعيد، أعلنت وكالة الأنباء السعودية أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأمريكي، تناول علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في عدد من المجالات.

وأضافت الوكالة أن الجانبين استعرضا عددًا من القضايا الإقليمية والدولية، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، مع التركيز على التطورات الراهنة في المنطقة، بما في ذلك المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفق البيان السعودي، شدد الطرفان خلال الاتصال على أهمية الحفاظ على أمن الملاحة والممرات البحرية، ودعم كل ما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.

ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا يهدف إلى احتواء التوتر بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع استمرار المفاوضات بشأن القضايا الأمنية والنووية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تصعيد جديد إلى تهديد حركة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى