مسؤول مقدسي: الإمارات تدفع الملايين لتسريب العقارات لإسرائيل

كشف رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني المحتل كمال الخطيب، عن جهود مدير جهاز الاستخبارات الإماراتي طحنون بن زايد في تسريب عقارات من مدينة القدس المحتلة.
وقال الخطيب في تصريحات صحفية: “علمت من صاحب بيت ملاصق للمسجد الأقصى المبارك بأن رجل الأعمال المقدسي خالد العطاري، الذي يقف خلفه محمد دحلان وبن زايد، قد عرض عليه مبلغ 20 مليون دولار أمريكي مقابل بيع بيته”.
وتابع قائلا إن “صاحب البيت رفض مشكوراً هذا العرض المغري لبيع بيته، بعد محاولات من رجل الأعمال المقرب من الإمارات”.
وكشف المقدسيون في عدة مناسبات سابقة جهود إماراتية عبر القيادي في حركة فتح الهارب محمد دحلان لسريب عقارات مقدسية للاحتلال الإسرائيلي وجمعيات استيطانية.
واستطاع المقدسيون افشال عدة صفقات إماراتية لكن بعضها نجح في شراء العقارات من اصحابها الفلسطينيين ثم تسليمها للمستوطنين الإسرائيليين.
كما لفت كمال الخطيب الأنظار إلى الطائرة الإماراتية التي حطت الخميس في مطار “تل أبيب”، وضمت وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، ومدير جهاز الاستخبارات الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان.
وقال: “نزل الوفد الإماراتي في فندق “ريتز راديسون” في هرتسليا قرب “تل أبيب”، وهو ما يطرح تساؤلات عن الزيارة، ووقتها”.
واتهم الخطيب السلطة الفلسطينية بالمشاركة في تسريب العقارات، مستدلاً بذلك على تسليمها عصام عقل (53 عاماً)، لسلطات الاحتلال رغم إدانته بتسريب عقارات وأراضٍ في القدس المحتلة لجمعيات استيطانية، وصدور حكم فلسطيني بحقه بالأشغال الشاقة المؤبدة.
وقال: إن “تسليم السلطة لعقل يعطي مؤشراً أنها ليست حريصة على عدم تسريب عقارات القدس”.
وكان الخطيب، إضافة إلى رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 1948 الشيخ رائد صلاح، قد اتهما في مناسبات سابقة رجال أعمال إماراتيين بالضلوع في فضيحة تسريب 34 شقة بوادي حلوة في حي سلوان لمستوطنين إسرائيليين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2014.















