إشادة أمريكية بجهود قطر في حماية حقوق العمالة الوافدة

أشادت وزارة الخارجية الأمريكية في واشنطن بالتزام دولة قطر بتنفيذ إصلاحات عمالية واسعة لتحسين حقوق العمالة الوافدة ومنع العمل القسري.
ويظهر التزام قطر في حقوق العمالة الوافدة من خلال العمل الذي تقوم به اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر.
اقرأ أيضًا: “العفو الدولية” تطالب قطر بمزيد من الإصلاحات لصالح العمال الآسيويين
فقد كرم وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين الوكيل المساعد لشؤون العمل بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية محمد حسن العبيدلي كأحد أبطال مكافحة الاتجار بالبشر وحماية حقوق العمالة الوافدة وذلك خلال حفل افتراضي بمناسبة إطلاق تقرير 2021 حول الاتجار بالبشر.
ويُمنح التكريم للأفراد الذين يظهرون التزامًا استثنائيًا بمكافحة الاتجار بالبشر.
كما تم تكريم ثمانية أشخاص من جميع أنحاء العالم خلال الحفل. ويأتي هذا التكريم تتويجا لجهود دولة قطر في مكافحة الاتجار بالبشر، وحماية حقوق العمالة الوافدة وحقوقهم للمعايير الدولية وبما يتماشى مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
وعملت وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية في هذا الإطار على دعم جهود الدولة في تطوير قوانين العمل. وفي الوقت نفسه، نسقت اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر الجهود الوطنية في هذا المجال، بالتعاون مع باقي الوزارات والجهات المختصة، من أجل توفير الحماية للعمالة الوافدة بما يتماشى مع أحكام قانون مكافحة الاتجار بالبشر. الإتجار والمعاهدات التي صادقت عليها دولة قطر.
وأشارت وزارة الخارجية إلى أن الجائزة تأتي تقديرا للجهود المبذولة لإصلاح نظام الكفالة، ومعالجة انتهاكات حقوق العمال في قطر، وتنفيذ السياسات والبرامج التي تعزز حقوق العمالة الوافدة.
وتشمل هذه السياسات والبرامج تشكيل لجان تسوية المنازعات العمالية، وإلغاء متطلبات تصريح الخروج، وتطبيق حد أدنى للأجور دون تمييز، وإلغاء شهادة عدم الممانعة.
وقبل أشهر قال رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إن قطر بذلت جهودًا هائلة لتحسين ظروف العمال في الدولة الخليجية، التي تستعد لاستضافة كأس العالم.
وأشاد رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، في مقابلة بالفيديو، بالجهود التي تبذلها السلطات القطرية لتحسين ظروف العمال في البلاد الذين يبذلون جهودًا كبيرة في بناء الملاعب لكأس العالم 2022.
وتقام البطولة في القارة الآسيوية للمرة الثانية والأولى على مستوى المنطقة العربية والخليج.















