عجمان تحتجز جثة مغربية بالمشرحة منذ شهرين !

عَلِمَ « المنتدى المغربي في الإمارات » أن جثة سيدة مغربية تُدْعَى نعيمة غازي، من مواليد سطات والبالغة من العمر 33 سنة، توفيت في ظروف غامضة، لا زالت تقبع في مستودع الأموات بمستشفى في إمارة عجمان في الإمارات العربية المتحدة بعد أن فارقت الحياة يوم 28 مارس الماضي، أي قبل حوالي شهر وعشرين يوما.

وكانت إجراءات التحري لتحديد سبب الوفاة قد انتهت منذ فترة طويلة، دون الإفصاح عنها، ومع ذلك ظلت الجثة عالقة في المشرحة، وقالت بعض المصادر إن السلطات الإماراتية تحتجزها، فيما قال أخرون إن السفارة المغاربية لم تقم بدورها.

وحسب معلوماتنا، فقد قامت عائلة المرحومة في المغرب بالاتصال مرارا ومنذ فترة طويلة بالسفارة في أبوظبي والقنصلية في دبي لطلب مساعدة المسؤولين لمعرفة مصير الضحية، بعد أن انقطعت أخبارها لمدة طويلة، لكن دون جدوى، مع العلم أنه كان بإمكان السفير إرسال موظف إلى عجمان لتسليط الضوء على ظروف اختفاء ووفاة هذه السيدة والقيام بالإجراءات اللازمة لترحيل الجثة إلى المغرب في أقرب وقت ممكن، عَمَلاً بالحديث النبوي « إكرام الميت دفنه ».

الشعور السائد في أوساط الجالية المغربية في الإمارات هو أن هناك إهمالا صارخا من طرف السفارة في التعامل مع هذه القضية الإنسانية التي خلفت حزنا وغضبا عميقين في أوساط عائلة الضحية وأصدقائها.

فهل يُعقل أن تظل جثة هذه المواطنة المغربية قابعة داخل مستودع الأموات لهذه الفترة الطويلة كلها وبعلم السفير، دون أن يحرك هذا الأخير ساكنا، بينما تعاني عائلة الضحية الأمرين في المغرب دون أن تجد آذانا صاغية من طرف المسؤولين؟

وتساءلت الصحافة المغربية: كيف يمكن تبرير هذا التقصير؟ أين نحن من التعليمات السامية لصاحب الجلالة للسفراء والتمثيليات الدبلوماسية المغربية في الخارج بالاهتمام والاعتناء بشؤون الجالية؟.

أسئلة تتطلب أجوبة من المسؤولين عن ملف « مغاربة العالم » في الدوائر الحكومية بالمغرب وكذلك من السفارة المغربية في الإمارات.

ولا زالت جثة السيدة المغربية قابعة في مستودع الأموات في عجمان منذ شهر ونصف، واستنكار عام أمام لامبالاة السفير، ورغم الحملة الإعلامية التي أطلقها المنتدى المغربي في الإمارات.

وطالب “المنتدى المغربي في الإمارات” بتدخل المسؤولين في الرباط لحل هذه القضية الإنسانية.

ورغم أن الوزير المكلف بشؤون الجالية قد دخل أخيرا على الخط بعد أن تناقلت وسائل الاعلام الخبر، إلا أن جهوده لم تكلل بالنجاح لحد الساعة، لأسباب يبررها البعض أنها تتعلق بالسلطات الإماراتية التي تحتجز الجثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى