سيتزن لاب: اختراق هواتف مسؤولين بريطانيين ببرمجة بيغاسوس مصدرها من الامارات

قال ” سيتزن لاب ” أن مكتب رئيس الوزراء البريطاني أقر بوجود حالات اشتباه باختراق هواتف مسؤولين بريطانيين ببرمجة بيغاسوس مصدرها من الامارات والهند وقبرص والاردن”.
وأشار المعهد المعني بضوابط المعلومات التي تؤثر على انفتاح وأمن الإنترنت والتي تشكل تهديدات لحقوق الإنسان أن هناك بعض الحكومات تقوم باستخدام برامج التجسس و القرصنة للقيام بالتجسس الدولي ضد الحكومات الأخرى.
وتابع الموقع ” في بعض الحالات المختارة ، حيثما كان ذلك مناسبًا ومع الحفاظ على استقلالنا ، قررنا إخطار هذه الحكومات من خلال القنوات الرسمية ، خاصة إذا كنا نعتقد أن أفعالنا يمكن أن تقلل الضرر”.
و أشار سيتزن لاب أنه في عامي 2020 و 2021 أبلغ حكومة بريطانيا بحالات متعددة مشتبه فيها للإصابة ببرامج التجسس Pegasus داخل شبكات المملكة المتحدة الرسمية.
وقال ” ابلغنا مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخارجية في بريطانيا والكومنولث بوجود حالات اشتباه باختراق هواتف مسؤولين بريطانيين ببرمجة بيغاسوس مصدرها من الامارات.
و نظرًا لأن وزارة الخارجية البريطانية والكومنولث والمكتب اللاحق لها ، مكتب الكومنولث الأجنبي والتنمية (FCDO) ، لديهما موظفين في العديد من البلدان ، فإن الإصابات المشتبه بها من وزارة الخارجية والكومنولث التي لاحظها سيتزن لاب قد تكون مرتبطة بأجهزة وزارة الخارجية والكومنولث الموجودة في الخارج وتستخدم بطاقات SIM الأجنبية ، على غرار اختراق أرقام الهواتف الأجنبية التي استخدمها موظفو وزارة الخارجية الأمريكية في أوغندا عام 2021.
الى ذلك أشار سيتزن لاب الى اصابة هواتف 65 شخصًا لمسؤولين وقضاة ومشرعين في اقليم كاتالونيا ببرمجة بيكاسوس وكانديرو ونعتقد ان الحكومة الإسبانية مسؤولة عن ذلك.
وكان قد كشف المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط في فبراير الماضي عن تصاعد الانتقادات في بريطانيا على خلفية امتناع الحكومة عن معاقبة حلفائها الخليجيين مثل الإمارات و السعودية على فضائح التجسس باستخدام تقنيات إسرائيلية.
وأشار المجهر الأوروبي وهو مؤسسة أوروبية يرصد تفاعلات قضايا الشرق الأوسط في أوروبا، إلى مبادرة 10 نواب في مجلس العموم البريطاني للضغط على رئيس الوزراء بوريس جونسون بهدف إدراج شركة NSO الإسرائيلية في القائمة السوداء وقطع التمويل عن الدول الخليجية المتورطة في فضائح التجسس.
وأشارت النائب ليلى موران أحد الموقعين على المبادرة “ أن الحكومة ليس لديها نية لمحاسبة الإمارات والسعودية على اختراقهما هواتف المواطنين البريطانيين بواسطة برنامج التجسس بيغاسوس المصنع من قبل شركة NSO الإسرائيلية”.
وأوضحت موران المتحدثة باسم الحزب الليبرالي الديمقراطي للشؤون الخارجية أن جمود الحكومة منذ ذلك الحين لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخروج على القانون.
وكان قد تم العثور على حوالي 400 رقم هاتف محمول داخل المملكة المتحدة في قائمة مسربة تحتوي على 50000 رقم هاتف تم تحديدها كأهداف محتملة للحكومات التي تستخدم برنامج التجسس بيغاسوس، بما في ذلك دول الخليج الثلاث.
من بين هذه الأرقام، عضوان في مجلس اللوردات، ورؤساء مراكز أبحاث بريطانية، ومحامين بارزين، وأكاديميين ونشطاء وصحفيين، وقادة المجتمع المدني ودعاة إسلاميين، جميعهم على صلة بالشرق الأوسط من حيث النشاط أو الاهتمام أو الجنسية.















