كورونا عالمياً : أكثر من 50 مليون إصابة و تسارع وتيرة الإصابات في بعض الدول

أظهرت أحدث الإحصاءات العالمية، المعلنة حول جائحة (كورونا)، حتى صباح اليوم الأحد، أن عدد الوفيات، جراء الإصابة بالفيروس، بلغ مليوناً و256 ألفاً و354 وفاة، فيما بلغت حصيلة المصابين نحو 50 مليوناً و264 ألفاً، تعافى منهم ما يقارب من 35 مليوناً و550 ألف مريض.

ووفق لمنظمة الصحة العالمية فإنه تواصل جائحة (كورونا) تفشيها في 216 دولة وإقليماً ومنطقة حول العالم، وسجلت دول العالم أمس السبت، 598 ألف إصابة جديدة، وأوقعت خلال الـ 24 ساعة الأخيرة 7,436 حالة وفاة.

وبينت الإحصاءات، أن الدول الخمس، التي سجلت الأحد أعلى حصيلة وفيات خلال يوم واحد في العالم، كانت على التوالي، أميركا (1,031 وفاة)، والهند (557 وفاة)، والمكسيك (551 وفاة)، وإيطاليا (425 وفاة)، وإيران (423 وفاة).

وأشارت البيانات إلى أن الدول الخمس عالمياً التي سجلت أمس أعلى حصيلة إصابات جديدة خلال يوم واحد، كانت على التوالي، أميركا (124,232 إصابة)، وفرنسا (86,852 اصابة)، والهند (46,318 إصابة)، وإيطاليا (39,811 إصابة)، وبولندا (27,875 إصابة).

وتواصل أميركا تصدرها لدول العالم قياساً بأعلى حصيلة وفيات وعدد إصابات إجمالي، وأوضحت الإحصاءات أن الدول الخمس التي تعتبر حتى صباح اليوم الأحد الأكثر تأثراً جراء الجائحة في العالم من حيث الحصيلة الإجمالية لأعداد الوفيات، هي: أميركا (243,257 وفاة)، والبرازيل (162,286 وفاة)، والهند (126,162 وفاة)، والمكسيك (94,808 وفيات)، وبريطانيا (48,888 وفاة).

الجائحة ما زالت تشكّل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً

و كانت قد اجتمعت لجنة الطوارئ المعنية بجائحة كوفيد-19 يوم 29 تشرين الأول/أكتوبر لاستعراض الوضع والتقدم المحرز في تنفيذ التوصيات المؤقتة. وخلص أعضاء اللجنة في مشورتهم إلى أن جائحة كورونا عالميا ما زالت تشكّل طارئة صحية عمومية تثير قلقاً دولياً، وحثّوا على التركيز على جهود الاستجابة التي تستند إلى الدروس المستخلصة والدلائل العلمية المتينة.

وقبِل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس، بمشورة اللجنة مؤكداً أن “المنظمة ستواصل العمل بروح الشراكة عبر العالم بأسره لدفع عجلة العلم والحلول والتضامن”.

وأعربت اللجنة عن تقديرها للدور القيادي للمنظمة وما تضطلع به من أنشطة في سياق الاستجابة العالمية للجائحة، بما في ذلك دورها الفائق الأهمية في إعداد الإرشادات المسندة بالبيّنات، وتقديم المساعدة التقنية للبلدان وتزويدها بالإمدادات والمعدّات الحرجة، وأنشطة التواصل التي تنشر من خلالها معلومات واضحة وتتصدى للمعلومات المضللة، وريادتها لتجارب التضامن السريرية ومبادرة تسريع إتاحة أدوات مكافحة كوفيد-19 (مسرّع الإتاحة).

شاهد أيضاً : فرنسا تدخل الإغلاق الثاني مع اتساع دائرة تفشي كورونا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى