إيران تستدعي سفير الإمارات وتحمله رسالة شديدة اللهجة
استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالاعمال الاماراتي في طهران بسبب تصريحات بعض مسؤولي بلاده المؤيدة للهجوم المسلح على العرض العسكري أمس في الأحواز، “وتم ابلاغه احتجاج الجمهورية الاسلامية الايرانية الشديد على ذلك”.
وكان مساعد الخارجية الايرانية عباس عراقجي قد صرح أن “الخارجية ستستدعي القائم بأعمال السفارة الإماراتية لدى طهران اليوم الاحد بسبب إدلاء مسؤولين في بلاده بتصريحات مؤيدة للجريمة التي شهدتها مدينة أهواز”.
وكتب عراقجي على صفحته في موقع الإنستغرام: “انه وبعد الحادث الارهابي الذي شهدته مدينة أهواز تم استدعاء سفيري هولندا والدنمارك والقائم بأعمال السفارة البريطانية الى وزارة الخارجية وتم ابلاغهم احتجاج ايران الشديد بسبب توفير حكوماتهم إمكانيات الاقامة ومزاولة الانشطة لبعض عناصر الزمرة الارهابية العميلة المتورطين في هذه الجريمة”.
وأضاف أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تتوقع من الدول المذكورة أن تعتقل مسببي الجريمة ومن لهم صلة محتملة بها وتسليمهم الى ايران ليمثلوا امام العدالة.
وأضاف مساعد وزير الخارجية الايراني بأنّ المعايير المزدوجة مرفوضة في التعامل مع الإرهاب ولا يحق للدول الغربية الحديث عن مكافحتها للإرهاب مع توفيرها إمكانيات إقامة وسكن و وسائل إعلام للإرهابيين، على حد قوله.
وقتل 25 وجرح 60 آخرين جلهم من عناصر الحرس الثوري الإيراني حينهما هاجم أربعة مسلحين عرضا عسكريا في منطقة الأحواز جنوب غربي إيران بمناسبة الذكرى السنوية للحرب الإيرانية العراقية (1980-1988).
وقد اعتبر د. عبد الخالق عبد الله مستشار ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة محمد بن زايد آل نهيان أن الهجوم ليس عملا ارهابيا وأنه يدخل ضمن الاستراتيجية التي أعلنها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان التي تتمثل بنقل المعركة إلى العمق الإيراني، وعدم انتظار هجوم إيراني على المملكة.
وتخوض الإمارات والسعودية معارك شرسة مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران في شمال اليمن، وفي إطار المعارك تستخدم المليشيا أسلحة من صنع إيراني بينها طائرات مسيرة وصواريخ بالستية.
كما تحتل إيران ثلاثة جزر إماراتية قبيل وقت قصير من إعلان قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، لكن الإمارات لم تقم بعمل عسكري لاستعادة أراضيها.















