أمير قطر: مستعدون لمساعدة سريلانكا في التصدي للإرهاب

هاتف أمير دولة قطر الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني رئيس جمهورية سريلانكا الديمقراطيّة الاشتراكيّة مايتريبالا سيريسينا، مُعزيّا بضحايا التفجيرات الإرهابية التي استهدفت البلاد.

وأعرب الشيخ تميم عن “خالص تعازيه ومُواساته لفخامته والشّعب السريلانكيّ الصّديق في ضحايا التفجيرات التي استهدفت كنائس وفنادق في سريلانكا، مُتمنياً الشّفاء العاجل للمُصابين”.

وأدان الأمير تميم خلال الاتّصال بشدة “الجريمة المروعة التي استهدفت زعزعة الأمن والاستقرار وترويع الأبرياء الآمنين”.

وأكد الأمير تميم أن دولة قطر على أتمّ الاستعداد لمُساعدة سريلانكا في جهودها الرامية للتصدّي للإرهاب والتطرُّف.

من جانبه، شكر الرئيس السريلانكيّ الأمير تميم على الاتّصال ومُواساته بضحايا العمليات الإرهابيّة، مُثمنًا استعداد دولة قطر لدعم جهود سريلانكا في مُواجهتها.

وكان قتل نحو 300 شخص بينهم نحو 40 أجنبيًا في سلسلة تفجيرات استهدفت كنائس وفنادق في كولومبو عاصمة سريلانكا ومحيطها أثناء احتفالات عيد الفصح يوم الثلاثاء الماضي.

واستهدفت ثمانية انفجارات ثلاثة كنائس وثلاثة فنادق وعناصر من الشرطة، وقال وزير الدولة لشؤون الدفاع في سريلانكا إن التفجيرات “عمل إرهابي من جماعات متطرفة”.

واستهدف انفجاران كنيسة سانت أنثوني بالعاصمة، وثالث كنيسة سانت سيباستيان ببلدة نيغومبو شمالي العاصمة، ورابع كنيسة في باتيكالوا (شرق).

وكما استهدف انفجار مطعمًا في فندق “سينامون غراند هوتيل” قرب مقر رئيس الوزراء في كولومبو، ووقع انفجار في فندق آخر، وعدة انفجارات في مناطق أخرى استهدفت عناصر الشرطة.

وقالت وسائل إعلام محلية إن الفنادق المستهدفة مقصد للكثير من السياح الأجانب.

وتزامنت الانفجارات مع احتفالات المسيحيين بعيد الفصح (القيامة).

وفي محاولة للسيطرة على الوضع، فرضت السلطات السريلانكية حظرًا للتجول. وقال مسؤول في الحكومة إن حظر التجوال سيستمر حتى استقرار الأمور.

وحجبت السلطات مواقع التواصل الاجتماعي الرئيسية وخدمات التراسل عبر الإنترنت لمنع انتشار الشائعات والمعلومات الكاذبة، كما أغلقت المدارس لأيام.

وسريلانكا دولة جزرية تقع في شمال المحيط الهندي جنوب شبه القارة الهندية، ويبلغ عدد سكانها نحو 21 مليون نسمة، منهم نحو 1.2 مليون مسيحي كاثوليكي، استهدفت كنائسهم بعض التفجيرات.

ويشكل البوذيون 70% من سكان سريلانكا، والهندوس 12%، والمسلمون 10%، والمسيحيون 7%.

ويواجه بعض المسيحيين عداءً داخل البلاد لدعمهم تحقيقات خارجية بشأن الجرائم التي يتهم البعض جيش سريلانكا بارتكابها بحق نسور التاميل خلال الحرب الأهلية التي انتهت عام 2009.

وأوقع النزاع الذي استمر بين 1972 و2009 نحو 100 ألف قتيل بحسب الأمم المتحدة.

 

نحو 300 قتيل بسلسلة تفجيرات هزّت الجمهورية السريلانكية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى