مركز حقوقي: استمرار اعتقال أمينة العبدولي يناقض شعارات التسامح التي تروج لها أبوظبي

قال مركز “الإمارات لحقوق الإنسان” اليوم الثلاثاء، إن استمرار اعتقال المعتقلة أمينة العبدولي، الأم لخمسة أطفال، يناقض جميع شعارات التسامح التي تروّج لها أبوظبي، خاصةً مع اقتراب موعد “كوب28”.

وأكد مركز الإمارات لحقوق الإنسان، أن معاناة العبدولي تتواصل خلف قضبان في سجون أبوظبي وسط تجاهل السلطات الإماراتية لمعاناتها.

وكشف المركز أن “المعتقلة العبدولي تعاني من فقر الدم ومرض بالكبد، وأدى تعذيبها في سجون أبوظبي إلى تأثر عينها اليمنى بسبب الضرب المتكرر على الوجه والرأس”.

وحث المركز، السلطات الإماراتية على الإفراج الفوري عنها ووقف الانتهاكات بحق المعتقلين في السجون.

وألقت دائرة أمن الدولة القبض على أمينة في الفجيرة في 19 نوفمبر 2015، وحوكمت أمام المحكمة الاتحادية العليا في 27 يونيو  2016.

وحكم عليها بالسجن لمدة 5 سنوات، وغرامة قدرها 500000 درهم، استناداً إلى القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 بشأن جرائم الإرهاب. وحكم عليها بسبب تغريدات تنعى والدها الذي توفي في سوريا.

في تسجيل سابق، أخبرت أمينة أنها تعرضت لأشكال مختلفة من التعذيب منذ اعتقالها بما في ذلك تجريدها من ملابسها وإخضاعها لعمليات تفتيش مهينة من قبل حارسات نيباليات ومغربيات، وتقييدها من يديها وتعصيب العينين والضرب على الوجه مما أدى الى فقدانها البصر على مستوى عينها اليسرى بسبب التعذيب والحرمان من العلاج الطبي.

وأعلنت المعتقلة أمينة العبدولي خلال تسجيل صوتي مسرب من سجن الوثبة أن دخلت في إضراب عن الطعام منذ أكثر من شهر احتجاجًا على سوء المعاملة وظروف الاعتقال الصعبة.

وأكدت العبدولي أنها أضربت عن الطعام منذ 23 فبراير 2020 بعد إدانتها في قضية جديدة تتعلق بتسريب تسجيلات صدرت العام الماضي.

واتهمت أمينة سلطات السجن بتعذيبها وعزلها مع مريم البلوشي لأكثر من شهرين حيث حرموا من أبسط حقوقهم كسجينات من خلال منعهن من استخدام بعض الضروريات الأنثوية.

وتعرضت أمينة، التي تعاني من فشل كلوي وتلف شديد في الكبد وفقر دم، لإهمال طبي متعمد أثناء احتجازها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى