بعد إثارته للجدل .. جورج قرداحي يرحب بالاتفاق السعودي الإيراني

رحب وزير الإعلام اللبناني السابق، جورج قرداحي، بتوقيع اتفاق استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المملكة العربية والسعودية والإمارات بوساطة صينية، بعد أكثر من 7 سنوات على انقطاعها.

وكتب جورج قرداحي، في حسابه عبر تويتر: “أطيب التحيات لكلٍ من دولتي إيران والسعودية، وألف مبروك اتفاقهما على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما برعاية الرئيس الصيني”.

وأضاف قرداحي: “بكل صدق ومحبة، وصلني حقي.. شكرًا”.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2021، اندلعت أزمة دبلوماسية بين لبنان وبعض دول الخليج، بعد نشر مقابلة متلفزة، جرى تسجيلها مع قرداحي قبل توليه مهام منصبه، اعتبر فيها أن جماعة “أنصار الله” اليمنية “تدافع عن نفسها في وجه اعتداء خارجي على اليمن منذ سنوات”.

وما فاقم الأزمة أكثر، رفض الوزير السابق الاعتذار عن تصريحاته، التي أثارت عاصفة من الانتقادات في دول الخليج العربية.

وأعلنت السعودية في خضم الأزمة استدعاء سفيرها لدى بيروت، وإمهال السفير اللبناني في المملكة 48 ساعة لمغادرة البلاد، ولحقت بها في هذا القرار الكويت والإمارات والبحرين.كما أعلنت المملكة، وقف دخول الواردات اللبنانية إلى أراضيها.

وكان قد قدم وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي، استقالته من منصبه رسمياً في 3 ديسمبر من العام الماضي، مؤكداً أن ذلك يأتي بهدف حلحلة الأزمة مع السعودية ودول الخليج.

وذكرت المصادر أن استقالة الوزير اللبناني جورج قرداحي جاءت بضغط من السعودية كشرط أساسي لإعادة العلاقات مع لبنان.

وقال، في مؤتمر صحفي عقده للاعلان عن الاستقالة ، إن استقالته تأتي “حرصاً على مصلحة بلدي وأهل بلدي، ولأنني لا أقبل أن أكون سبباً لأذية اللبنانيين في السعودية والخليج”.

وقال قرداحي، خلال مشاركته في اجتماع المجلس الوطني للإعلام إنه “لا يجوز أن يكون هناك من يملي علينا ما يجب القيام به من بقاء وزير في الحكومة أو عدمه”، مؤكدا أن هناك “أحد الوزراء طالبه بالاستقالة”، بحسب ما جاء على موقع وكالة (سبوتنك الروسية).

وأضاف قائلا: “إنني جزء من حكومة متكاملة ولا يمكنني اتخاذ قرار وحدي على الرغم من أنني لست طامحا وراء المناصب واضع مصلحة لبنان فوق كل المصالح”، مشيرا إلى أن تصريحاته عن حرب اليمن لم يكن طرفًا فيه بل قاله كصديق.

وأكد أنه ملتزم بالبيان الوزاري ولم يهاجم ولم يشتم يوما السعودية والإمارات ولا ينكر جميل المملكة، قائلا: “لم أخطئ بحق أحد كي أعتذر.. ولا يجوز أن يكون هناك من يملي علينا ما يجب القيام به من بقاء وزير في الحكومة من عدمه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى