مصادر لبنانية: حزب الله يطلب من عناصره البقاء على جهوزية تامة

قالت مصادر لبنانية أن حزب الله طلب من جميع عناصره البقاء على جهوزية تامة بأعلى درجات الاستنفار، حيث أبلغ جيش الاحتلال الاسرائيلي المعنيين في قوات ” اليونيفيل” أن حزب الله جهز خلال الأيام الماضية وفي أكثرمن منطقة حدودية “معابر” وتجهيزات هجومية مرتبطة بالتقدم وإجتياح الجليل.
وهذا ما استفسرت عنه اليونيفيل من الحزب عبر المسارات المعتمدة بينهما.
فيما ترفض الحكومة الإسرائيلية تأجيل استخراج الغاز من حقل كاريش المقرر في أواخر شهر سبتمبر ، حيث تقول بأنه لا توجد صلة بين استخراج الغاز من كاريش والمفاوضات بين لبنان وإسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية
وتعتبر إسرائيل أنه من غير المسموح المساس بحقل كاريش وتعتبره واقعاً بشكل كامل في المياه الإقتصادية الإسرائيلية.
ونشر الجيش الإسرائيلي ملاجئ متنقلة في جميع أنحاء المستوطنات الشمالية القريبة من الحدود اللبنانية – خوفا من اندلاع صراع عسكري مع حزب الله.
و استعانت إسرائيل في يونيو الماضي بسفينة يونانية مخصصة لإنتاج الغاز وتصنيعه وتخزينه، حيث بدأت التحضيرات لاستخراج الغاز من حقل “كاريش” الذي يقع عند الحدود بين لبنان وإسرائيل.
- اقرأ المزيد/ عقوبات أمريكية على أعضاء من تنظيم حزب الله اللبناني
ومع اقتراب موعد بدء ضخ الغاز في سبتمبر المقبل، يزداد التصعيد في التصريحات من جانب جماعة “حزب الله” من جهة، والمسؤولين الإسرائيليين من جهةٍ ثانية.
وقال مصدر لبناني رفيع المستوى، إن لبنان أكد لـ هوكستين تمسكه بالخط 23 الحدودي وحقل “قانا” النفطي كاملاً، ورفضه مشاركة استخراج الغاز وعائداته مع إسرائيل.
وهدد الأمين العام لحزب الله”، حسن نصر الله، بأنه “لا يوجد هدف إسرائيلي في البحر أو في البر لا تطاله صواريخ المقاومة الدقيقة”.
وقال نصر الله في كلمة متلفزة بثتها وسائل إعلام محلية، إن “المطلوب الالتزام بالحدود التي تطلبها الدولة اللبنانية ورفع الفيتو عن استخراج النفط والغاز في لبنان، وشدّد أن “المهلة غير مفتوحة، وإنما حتى أيلول المقبل”.
بين هذا وذاك، يواصل المسؤولون الإسرائيليون و”حزب الله” اللبناني تبادل التهديدات على خلفية الخلاف حول الحدود البحرية، حيث أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد أن “إسرائيل مستعدة لمواجهة أي تهديد من الحزب”، لكنها “لا تريد التصعيد”.
وتسبب نزاع بين اسرائيل وحزب الله في صيف 2006 بتدمير واسع في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، وبسقوط اكثر من 1200 قتيل في الجانب اللبناني معظمهم مدنيون و160 قتيلا في الجانب الاسرائيلي معظمهم عسكريون.















