هل تلقى “الذباب الإلكتروني” السعودي أوامر بتعليق الهجوم على قطر ؟
قال معارض سعودي إن “الذباب الإلكتروني” السعودي على ما يبدو أنه تلقى أوامر بتعليق الهجوم على قطر بعد ملاحظة توقفه عن الهجوم منذ أيام.
وأوضح المعارض السعودي المقيم في كندا عمر بن عبد العزيز أن هناك أسبابًا قد دفعت الذباب الإلكتروني السعودي لإيقاف الهجمات المعهودة، من بينها احتمال التوصل إلى مصالحة خليجية قريبة.
ومن المعروف أن “الذباب الإلكتروني” السعودي يُديره المسؤول سعود القحطاني.
اقرأ أيضًا: السعودية: خشية من فقدان السيطرة على حسابات “الذباب الإلكتروني”
وفي مقطع فيديو مصور للمعارص السعودي قال فيها: “إن الأمر جاء لمسؤول الذباب الإلكتروني في السعودية سعود القحطاني بالتوقف عن مهاجمة قطر”، لافتاً إلى أن القطريين يواصلون الهجوم على السعودية وانتقادها.
وقال عبدالعزيز: “جاه الأمر يا سعود توقفوا، وسعود القحطاني الآن ما يخرج في واحد بداله الآن يؤدي الدور هو سلمان الدوسري يؤدي الرسالة سعود يعطيه الأمر وهو يوزع ترقى الأمر شيء خطير، وسلمان الدوسري هذا أيضاً موقف أي كلام عن قطر لكن القطرين مستمرين في الهجوم وشغالين”.
ويعد القحطاني، والذي يشغل منصب المستشار الخاص لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مؤسس الذباب الإلكتروني السعودي الذي انبرى خلال سنوات الحصار على قطر في الهجوم على الدوحة وكيل الاتهامات لمسؤوليها وحكامها.
وكان الأكاديمي السعودي محمد العمري، مدير مركز “الجزيرة العربية للإعلام” في لندن، قال في وقت سابق؛ إن السياسة السعودية ستشهد خلال الشهرين القادمين تصحيح مسار بما يتناسب مع وصول إدارة جو بايدن إلى السلطة.
وألمح العمري إلى أن الرياض قد توقف حرب اليمن، وتحسن من وضع الملف الحقوقي الداخلي، إضافة إلى إنهاء حصار قطر، وهي الأمور الثلاثة التي أوردها بايدن خلال حملته الانتخابية.
الملفات العبثية
وبحسب العمري، فإن “الملفات العبثية التي افتعلتها السعودية خلال الخمسة سنوات الماضية، ممكن حلحلتها والتنازل وحتى الاعتذار عنها، باستثناء الملف الإيراني الذي يعدّ قضية وجود للكيان والدولة السعودية.
فهي مقابله ستغلق الكثير من الملفات المزعجة التي لم تستفد منها المملكة”.
الجدير ذكره، أن مصادر كويتية وأمريكية متعددة أكدت اقتراب إعلان المصالحة بين السعودية وقطر، مرجحة أن يتم ذلك في القمة الخليجية المقرر عقدها في الرياض مطلع الشهر المقبل.
حيث وجهت السعودية دعوات لكل الدول للمشاركة في تلك القمة.















