عدن :اعتصام مفتوح لذوي المعتقلين في سجون الإمارات
تصاعدت الاحتجاجات الشعبية اليمنية على اعتقال القوات الإماراتية ومليشياتها لمواطنين في سجون مدينة عدن جنوبي البلاد، حيث بدأ أهالي المعتقلين والمخفيين قسريا اليوم الخميس اعتصاما مفتوحا، للمطالبة بالإفراج عن ذويهم.
واستمرارا لاحتجاجات سابقةن شهدت عدن اليوم مظاهرات هتفت بشعارات تناهض السجون السرية واستمرار اختفاء واعتقال أبناء المدينة.
ولأول مرة، رفع المتظاهرون لافتات تتهم القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات هاني بن بريك، بأنه “قاتل العلماء ومشايخ الدين في عدن”.
وجاءت هذه الوقفة استجابة لدعوة أطلقها أهالي المعتقلين والمخفيين في سجون عدن، التي تديرها القوات الإماراتية وأخرى قوات محلية مدعومة منها.
من عدن المحتلة :
يا تحالف يا كذاب انت الداعم للإرهاب pic.twitter.com/Yxa2Sp0BMk
— Abbas Ali (@Abbas_477) January 31, 2019
وقال بيان صحفي صادر عن المحتجين إن “هذه الخطوة التصعيدية والتي سوف تستمر أتت عقب تجاهل للمطالب الحقوقية والإنسانية للمختطفين منذ أكثر من (19) شهرا”.
وأكد البيان تأييده لما ورد في تقرير منظمة “هيومن رايتس ووتش” المتعلق بالمعتقلين اليمنيين، وتردي وتدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام بسجن بئر أحمد شرقي عدن.
وتعهد الأهالي باستمرار اعتصامهم السلمي حتى تحقيق العدالة والكشف عن قتلة الدعاة والمشايخ في عدن، وإظهار المخفيين في السجون الإماراتية السرية وتسليمهم للقضاء والنيابة ليقول كلمة الفصل في ذلك.
وطالب المحتجون التحالف السعودي الإماراتي والحكومة الشرعية ممثلة بالرئيس، عبدربه منصور هادي، ورئيس الوزراء، بالاستجابة لمطالبهم الإنسانية والحقوقية المشروعة وتقديم أبنائهم للمحاكم القضائية بعد نسب التهم إليهم، أو إطلاق سراحهم حال لم يثبت عليهم شيء.
https://twitter.com/Samaralmh/status/1090981054620622848
ودعا الأهالي في بيانهم كل المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية للتضامن مع قضيتهم، خاصة مع تفشي التعذيب بشكل كبير في السجون الاماراتية، وفق ما أكدت تقارير حقوقية وتحقيقات وكالتي رويترز وأسوشييتد برس الدوليتين.
برع برع يا امارات
بداية ثورة حقيقية ضد الامارات تتعاظم يوما بعد يوم في عدن pic.twitter.com/h2FfbQdlSu
— صالح منصر اليافعي (@saleh_binali) January 31, 2019
ويقف سجن “بئر أحمد” على رأس اسوء خمسة سجون غير مصرح بها في مدينة عدن، تديرها القوات التابعة للإمارات، وهي: سجن قاعدة البريقة، حيث مقر القوات الإماراتية، و سجن منزل شلال شايع، مدير أمن عدن المتحالف بشكل وثيق مع الإمارات، وسجن في ملهى ليلي تحول إلى سجن يعرف بـ”وضاح”.















