قطر تتعهد بدعم قوات حكومة الوفاق الليبية

أكد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يوم الأحد دعمه للحكومة الليبية المعترف بها في الأمم المتحدة.

وقال مكتب السراج في بيان له إن أمير دولة قطر أكد خلال حديثه مع رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا فايز السراج في الدوحة، أن بلاده مستعدة لتقديم الدعم إلى الجيش الوطني في المجالين الأمني ​​والاقتصادي.

كما شدد أمير قطر على دعم بلاده للجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في ليبيا.

من جانبه، قال سراج إن زيارته إلى الدوحة تتيح فرصة لتبادل وجهات النظر بين البلدين وتنسيق المواقف فيما يتعلق بجميع القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ووفقًا للبيان، أطلع رئيس المجلس الرئاسي في ليبيا أمير دولة قطر على آخر التطورات في ليبيا والاعتداء على العاصمة طرابلس من قوات متحالفة مع القائد المقيم في شرق ليبيا خليفة حفتر.

كما أجرى السراج محادثات مع رئيس الوزراء القطري عبد الله آل ثاني اتفق خلالها الجانبان على تعزيز تعاونهما في المجالين الاقتصادي والأمني.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن استعداده لنشر جنود أتراك في ليبيا، إذا طلبت الحكومة المعترف بها من الأمم المتحدة ذلك.

وقال أردوغان خلال مقابلة تلفزيونية: “إذا كانت ليبيا ستدعو تركيا، بالطبع سيكون لتركيا الحق في الذهاب إلى ليبيا وفقًا للاتفاق”، في إشارة إلى صفقة الشهر الماضي الموقعة مع حكومة الوفاق الوطني الليبي، بقيادة رئيس الوزراء فايز السراج.

وأضاف أردوغان “نحن على استعداد لتقديم كل أشكال الدعم لليبيا”.

يأتي ذلك في مواجهة التطورات التي ينفذها الجنرال الليبي خليفة حفتر وجيشه بالقرب من العاصمة طرابلس، بدعم من القوات الروسية.

وأكد الرئيس أردوغان أن “حفتر ليس ممثلاً وطنياً لليبيا، بينما السراج هو من يمثل الليبيين”.

وفي أبريل، شنت قوات حفتر حملة عسكرية للسيطرة على طرابلس من الجيش الوطني لكنها فشلت حتى الآن في التقدم خارج ضواحي المدينة.

ووفقًا لبيانات الأمم المتحدة، قُتل أكثر من 1000 شخص منذ بدء العملية وأصيب أكثر من 5000.

ومنذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي في عام 2011، برز موقعان للسلطة في ليبيا: واحد في شرق ليبيا تدعمه بشكل رئيسي مصر والإمارات العربية المتحدة والآخر في طرابلس، التي تحظى بتقدير دولي ومن الأمم المتحدة.

 

أردوغان: تركيا مستعدة لإرسال قوات إلى ليبيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى