مصر .. وفاة 17 شخصاً و إصابة عدد آخرين في حادث مروع

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، مصرع 17 شخصاً وإصابة 18 آخرين على الأقل، جراء حادث تصادم مروري، شرقي البلاد ، و تحتل مصر المرتبة الأولى في عدد حوادث الطرق وفق تقرير الأمم المتحدة.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن حادث التصادم وقع صباح السبت بين حافلتين إحداهما صغيرة، في الطريق الرابط بين محافظتَيْ السويس وجنوب سيناء.

وأضافت أن الحادث خلّف 17 قتيلاً و18 مصاباً، وفق حصيلة أولية.

وأردفت: “هيئة الإسعاف دفعت بـ13 سيارة إسعاف، وتم نقل جميع المصابين وجثث الضحايا إلى المستشفيات”.

وأفادت بأن الإصابات تراوحت “بين كسور وسحجات وجروح قطعية، واشتباه في ارتجاج بالمخ”.

وتابعت: “خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الصحة، وجّه برفع حالة الطوارئ الطبية بمستشفيات السويس وجنوب سيناء، واستدعاء جميع الفرق الطبية العاملة بأقسام الطوارئ”.

وأشارت إلى “جاهزية جميع المستشفيات المتواجدة في محيط الحادث، وتوافر الأدوية والمستلزمات الطبية بها، فضلاً عن توافر أكياس الدم والبلازما، لتقديم كامل الرعاية الصحية للمصابين”.

وتتكرر حوادث السير في مصر لأسباب أبرزها التراخي في تطبيق معايير الأمان، ورعونة القيادة، وفق الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وسط إجراءات حكومية منذ سنوات بتدشين طرق جديدة وتوسعة محاور الطرق السريعة لتقليل الحوادث.

وفي أحدث تقرير للأمم المتحدة الأخير عن أن مصر تحتل المركز الأول فى عدد حوادث الطرق وارتفاع القتلى فضلا عن إهدار الثروة البشرية المصرية،

وما يترتب عليها من خسائر اقتصادية لاتحصى ، فهى تحصد أرواح نحو 8 ملايين شخص، فضلا عن إصابة واعاقة 38 ألفا سنويا ، منهم 30% أطفالا .
بالإضافة إلى خسائر تقدر بنحو 18 مليار جنيه سنويا، وتمثل 4 % من الدخل القومى ، منها 8 مليارات خسائر شركات التأمين ، خاصة من حوادث سيارات النقل الثقيل والتى تنقلت نحو مليار و 300 ألف طن مواد البناء بأنواعها و96% من البضائع ، فى حين لا يتعدى نصيب السكة الحديد والنقل النهرى 4% ، والتى تشكل عبئا ثقيلا على الطرق وتدمرها فتسبب المزيد من الحوادث.
والمتابع لـ”صفحات الحوادث” المتخصصة مؤخرًا يلاحظ تكرار حوادث الطرق، والقاسم المشترك بينها واحد، وهو “العنصر البشري” الذي يتحمل نسبة 75 % من أسباب حوادث الطرق، وفقا للتقديرات الإعلامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى