إنستجرام: فلسطين غير موجودة أصلاً على الخرائط
قالت إدارة تطبيق “إنستجرام” المستخدم في التواصل الاجتماعي إنه لم يجرِ وضع فلسطين بتاتًا على الخرائط العالمية، وذلك بعيد حذف آبل وجوجل خريطة مماثلة.
وأشارت الشركة إلى أن ما يناقش في هذا الصدد بشأن حذفها يحتوي على أخطاء فادحة.
إقرأ أيضًا: “آبل” و”غوغل” يحذفان فلسطين من خرائطهما
جاء ذلك في منشور؛ ردا على اتهامات لـ”إنستجرام” وعدد من منصات التواصل الاجتماعي بالانحياز ضد الفلسطينيين، على خلفية حذف شركتي “جوجل” و”أبل” فلسطين من خرائطهما الدولية.
ووصفت “إنستجرام” الإزالة من الخرائط الدولية بالادعاءات، منوهة إلى أن مصدرها كان منشورًا على منصتها لمستخدم يدعى “Astagfirvlah”، اتهم من وصفتهم بعمالقة التكنولوجيا بإزالة فلسطين رسميا من خرائطهم.
وأثار اختفاء الدولة من خرائط “جوجل”، و”أبل” المعتمدة، تصاعدا لردود الأفعال المناهضة لهما، الأمر الذي دفع العديد من المغردين إلى تدشين، هاشتاج بعنوان “الحرية لفلسطين”.
وفي وقت سابق قالت حركة “الجهاد الإسلامي”، إن قيام شركتي “جوجل” و”أبل” الأمريكيتين، بحذف فلسطين من خرائطهما الدولية، يعد “انحيازا للاحتلال” الإسرائيلي.
واعتبرت الحركة أن “الإجراء تعدِ على الحق والعدالة، وانحياز للاحتلال والعنصرية الصهيونية”.
وأضافت: “الإجراء محاولة يائسة لن تغير من الحقيقة، ففلسطين في وعي الشعوب ولن تمحى بإجراء باطل منافق”.
وكان موقع موقع “AS-Source News” الخاص بالأخبار العسكرية كشف عن قيام “جوجل” و”أبل” بشطب فلسطين من خرائطهما.
وأوضح الموقع عبر حسابه على “تويتر”، أنه مقابل خطوة الشركتين، حافظ محرك البحث الروسي “ياندكس” على ظهور فلسطين في خرائطه.
إجراءات قانونية
كما صرح وزير الخارجية “رياض المالكي”، الجمعة، بأن بلاده تبحث الإجراءات القانونية للرد على خطوة “جوجل” و”أبل”.
وكانت قامت “آبل”، و”غوغل” العالميتين حذفتا الدولة الفلسطينية من خرائطهما المعتمدة على محركات البحث.
وتظهر في خرائط “غوغل”، عند البحث عن الدولة المفقودة، الدول المجاورة لها فقط، بحسب تغريد نشرها موقع “AS-Source News”، على حسابه بـ”تويتر”.
وأشار الموقع إلى أن محرك البحث الروسي “ياندكس” هو الوحيد الذي حافظ على موقع الدولة الفلسطينية.
وفي وقتٍ سابق، رصدت مجموعة صحفيين تغييرًا في طريقة تمثيل دولة فلسطين على خدمة الخرائط الخاصة بشركة جوجل.
حيث أظهر تغييرًا في أسماء مدن فلسطينية أساسية، وتم إزالة اسم فلسطين الذي يرافق أسماء هذه المدن.
وهو الأمر الذي تسبب في غضبٍ عام في منطقة الشرق الأوسط على شركة جوجل وخدماتها.
وعلى الرغم من كون جوجل لم يسبق لها أن وضعت اسم فلسطين على الخريطة.















