النهضة وقلب تونس يقدمان مرشحين جدد لرئاسة الحكومة التونسية

توافق مبدئي على مرشحين اثنين

ذكرت مصادر إعلامية تونسية أن توافقاً تم بين حركة النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة لتقديم مرشحين جدد لرئاسة الحكومة التونسية على أن يكون الاختيار بينهم من شأن الرئيس قيس سعيد.

وقالت المصادر إن توافق أولياً بين كل من النهضة وقلب تونس وائتلاف الكرامة أفضى إلى ترشيح كل من فاضل عبد الكافي وخيام التركي لمنصب رئيس الحكومة التونسية.

ونفت ذات المصادر أن يكون وزير الطاقة الحالي في حكومة الفخفاخ منجي مرزوق من بين المرشحين. وقالت المصادر إن اسمي فاضل عبد الكافي وخيام التركي ستعرض على رئيس الجمهورية قيس سعيد.

وتحدثت مصادر أخرى عن وجود إمكانية لترشيح وزير الدفاع التونسي الحالي عماد الحزقي ووزير العدل التونسي الأسبق غازي الجريبي لرئاسة الحكومة.

من جانبها رشحت الكتلة الوطنية رجل الأعمال رضا شرف الدين رغم ادراكها بمحدودية فرصه للفوز بمنصب رئيس الحكومة.

وما زال كل من التيار الديمقراطي وحزب الشعب لم يفصحا عن مرشحيهما لذات المنصب مع بقاء يوم واحد على اغلاق باب الترشح.

وبالنظر إلى المناصب التي تقلدها فاضل عبد الكافي نجد أن كان وزير سابق في حكومة يوسف الشاهد وعمل كرئيس لمجلس بورصة تونس في الأعوام بين 2011-2014.

شغل عبد الكافي أيضا منصب وزير التنمية في حكومة الشاهد في عام2016 وأشرف على تسيير أمور وزارة المالية عام 2017.

ومثل عبد الكافي أمام القضاء التونسي للبت في قضية رفعتها ضده الإدارة العامة للديوانية إلا أن المحكمة أصدرت حكما ببراءته واغلاق القضية بصفة نهائية لا تقبل أي وجه من أوجه الطعون.

وأكد عبد الكافي في وقت سابق أنه يدعم رئيس حزب قلب تونس والمرشح السابق للانتخابات الرئاسية التونسية نبيل القروي وأفاد أنه سيصوت له في الدور الثاني من الانتخابات التي أفرزت قيس سعيد رئيسا للجمهورية.

أما خيام التركي فهو يعمل كمدير لمركز دراسات جسور وهو مركز يهتم بالتفكير السياسي الهادف لرسم السياسات العامة. وكان قد تم ترشيح اسمه كوزير في حكومة حمادي الجبالي بعد الثورة التونسية عام 2011 قبل أن ينسحب بسبب قضية أثارتها ضده شركة إماراتية.

وقال التركي إنه كان يجهل تماما في ذلك الوقت مضمون القضية التي أثارتها ضده هذه الشركة ولم يستبعد أن تكون مؤامرة تحركها أطراف مجهولة لإبعاده عن المشهد في ذلك الوقت.

ويبدو أن عبد الكافي والتركي هما الأوفر حظاً بين مجموعة مرشحين جدد لرئاسة الحكومة التونسية.

النهضة: الحكومة التونسية فقدت مصداقيتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى