الحوثيون يعلنون تطوير أنظمة دفاع جوي ويتحدثون عن قرب تنفيذ “هجوم استراتيجي”

أعلنت وزارة الدفاع التابعة للحوثيين في صنعاء عن أنها تعمل على تكنولوجيا جديدة لنظام دفاع جوي خاص بها من أجل تحييد التهديدات المستقبلية من طائرات التحالف التي تقودها السعودية.

وفقًا لمقابلة مع جريدة “المسيرة” التابعة للحوثيين، قال وزير دفاع الحوثيين اللواء محمد العاطفي إن القوات تستعد لشن “هجوم استراتيجي سيؤدي إلى شل قدرات التحالف العدواني الذي تقوده السعودية”.

وحذّر وزير دفاع الحوثيين دولة الإمارات- الشريك للسعودية في التحالف- وإسرائيل التي قال إنها حاضرة منذ اليوم الأول للعدوان على بلاده.

وقال: “لدينا قاعدة بيانات للأهداف العسكرية البحرية والبرية للعدو الصهيوني، وسوف نقوم بلا تتردد في ضربهم إذا قررت القيادة”.

وأشار العاطفي إلى أن قواته المسلحة لديها قدرات جديدة ومتطورة للتسلح.

وذكر أن “السلاح الذي أسقط عددًا من طائرات التحالف سيتم الإعلان عنه قريبًا”، مضيفًا أنه “قواته تمتلك قدرات لتحييد سلاح الجو المعادي”.

وأفاد موقع إخباري تابع للحوثيين بأن مسلحي الجماعة أسقطوا يوم أمس رابع طائرة للسعوديين خلال أسبوع، وذكر أنه تم إسقاطها فوق منطقة جيزان الحدودية السعودية.

وكان وزير الشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير ألمح قبل أيام إلى قبول حكم الحوثيين في اليمن حين قال إن جميع اليمنيين بمن فيهم الحوثيون، يمكن أن يكون لهم دور في مستقبل اليمن.

وخلال حديثه بالمؤتمر الدولي “حوار المتوسط” في روما، أكد الجبير أنه يمكن أن يكون هناك تسوية في البلاد، والتي تسبق حل النزاع المستمر.

وقال “هناك إمكانية لتهدئة الوضع الذي سيعقبه التسوية في اليمن”، وفقا لقناة التلفزيون السعودي، وقناة العربية.

وأضاف “كل اليمنيين، بمن فيهم الحوثيون لهم دور في مستقبل اليمن”.

وفي الوقت نفسه، أكد أن الحوثيين هم الذين بدأوا الصراع، وليس المملكة العربية السعودية.

وأكد الجبير من جديد أن التدخل الإيراني في البلد الذي مزقته الحرب “مدمر” وأن إيران تشكل تهديدًا للمنطقة بأسرها ولم يعد من الممكن التسامح مع عدوانها.

وكان مصدر حوثي كشف عن محادثات سرية مع المسؤولين السعوديين، وقال إن وفدًا سعوديًا، يتكون بشكل أساسي من شخصيات عسكرية، وصل إلى العاصمة التي يسيطر عليها الحوثيون صنعاء.

وعلى إثر ذلك، أرسل الحوثيون مجموعة من الممثلين إلى المملكة كجزء من وفد لمواصلة المحادثات.

وركزت جولة المحادثات، وفقًا للمصدر، على “وقف الحرب” التي استمرت لأكثر من خمس سنوات. وأكدت المحادثات على حقيقة أن السعوديين أظهروا مرونة واستعدادًا لوقف الحرب، وعرضوا “هدنة لمدة عام”.

 

تلميح سعودي لاحتمال قبول حكم الحوثيين في اليمن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى