مصر و الأردن ضمن الدول الأكثر تخزينًا لحبوب القمح لمواجهة كورونا

قالت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية إن مصر و الأردن من بين الدول الأكثر تخزينًا واستيرادًا لحبوب القمح كإجراء لمواجهة تداعيات جائحة كورونا.

وأكدت الوكالة أن الدول ضاعفت وتيرة وارداتها من القمح خشية لاحتمالات أن يشهد العالم موجة أخرى من وباء كورونا تحدث خللا في سلاسل الشحن والإمداد الغذائي.

وأشار تقرير بلومبيرغ إلى أن مصر ، التي وصفها بأنها أكبر مستورد للقمح في العالم.

وكذلك تايوان و الأردن ، أجبرتها الجائحة على توقيع صفقات كبيرة لشراء السلع الغذائية.

ووفقا للتقرير، لجأت دول أخرى إلى القيام بقرارات استثنائية في تخزين احتياطاتها من القمح والمواد الأساسية.

وذلك تأهباً لتقلبات قد تفرضها جائحة كورونا.

وبحسب البيانات، قام الأردن بتخزين احتياطي غير مسبوق من القمح، واتخذت مصر خطوة غير معتادة عبر تعزيز مشترياتها بنسبة تزيد عن 50% منذ أبريل.

وتنقل الوكالة عن فريق محللي بنك أوف أمريكا بقيادة فرانسيسكو بلانش، رئيس أبحاث السلع العالمية، أن المستهلكين صاروا ”يخزّنون المزيد من السلع كإجراء احترازي>

وذلك تحسباً لتعطل الإمدادات في المستقبل“.

ويُظهر مؤشر بلومبيرغ BAS الذي يقيس العقود الآجلة لتجارة السلع الزراعية الرئيسية ارتفاعا بنسبة 20% تقريباً منذ يونيو.

وأشار التقرير إلى عدد من العوامل التي تؤجج ارتفاع أسعار بعض المحاصيل، مثل الذرة والقمح وفول الصويا.

لا سيما الفيضانات في الصين وصفقات الشراء المتزايدة>

فضلا عن تدهور المحاصيل في تركيا والمغرب الذي شكل محفزاً إضافياً لتعزيز الواردات في الأسواق العالمية.

يأتي ذلك وسط توقعات السلطات في مصر أمس حدوث انخفاض جديد آخر في الإيرادات في موازنة العام الجاري 2020.

وذلك سبب تداعيات جائحة فيروس كورونا.

وقال وزير المالية المصري إن الفائض الأولي في الميزانية بلغ 6.39 مليون دولار في الربع الأول من السنة المالية 2021/2020.

وأضاف الوزير أن بلاده أطالت عمر الدين إلى نحو 3.2 عام في يونيو من 1.3 أعوام في يونيو 2013.

عمر الديون

وذكر أن مصر تتوقع وصوله إلى 3.8 أعوام بحلول يونيو 2021.

وقلصت القاهرة الفائض الأولي المتوقع إلى 1.4% من الناتج المحلي الإجمالي من 2%.

وذلك في السنة المالية التي انتهت في يونيو وتوقعت تراجعا جديدا إلى 0.5% في 2021/2020 في خطاب نوايا إلى صندوق النقد الدولي في يونيو.

إقرأ أيضًا: مصر : الجائحة تزيد التوقعات بانخفاض في الإيرادات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى