مسؤول عسكري: مقاتلو فاغنر يستعدون للانتقال إلى بيلاروسيا

كشف قائد كبير في مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، إن مقاتلي المجموعة التي يترأسها، يفغيني بريغوجين، يستعدون للانتقال إلى بيلاروسيا تنفيذا لبنود اتفاق أنهى تمرد المجموعة على القيادة العسكرية الروسية.
وبعد وساطة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو، أبرم الكرملين اتفاقا مع رئيس مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين لإنهاء التمرد وانتقاله إلى بيلاروس المجاورة مع بعض رجاله.
ومن المفترض بموجب الاتفاق أن ينتقل بريغوجين إلى بيلاروس، كما منحت موسكو قوات فاغنر – وبعضهم مدانون سابقون أطلق سراحهم مبكرا للمشاركة في القتال في أوكرانيا حرية الاختيار بين الانتقال معه إلى بيلاروس أو الانضمام إلى القوات المسلحة النظامية الروسية أو العودة إلى منازلهم.
لكن، ألكسندر لوكاشينكو، الرئيس البيلاروسي، قال، الخميس، إن بريغوجين وآلاف من مقاتلي فاغنر ما زالوا في روسيا، مما أثار تساؤلات عن تنفيذ الاتفاق.
ونقلت قناة على تطبيق تيليغرام للتراسل، السبت، عن، أنطون يليزاروف، وهو قائد في مجموعة فاغنر يشتهر باسم “لوتس”، قوله إن المقاتلين في عطلة حتى أوائل أغسطس بناء على أوامر بريغوجين قبل الانتقال إلى بيلاروس.
وقال ليونيد كاسينسكي المسؤول في وزارة الدفاع البيلاروسية “إذا كنتم تبحثون عنهم، فلن تجدوهم هنا” فيما كان يسير داخل الموقع في وسط بيلاروس مع صحافيين أجانب تلقوا دعوة نادرة إلى هذا البلد الخاضع لسيطرة مشددة لإجراء مقابلة مع لوكاشنكو.
ووفقا لقناة (يفغيني بريغوجين أون تيليغرام)، قال يليزاروف “علينا إعداد القواعد وساحات التدريب، والتنسيق مع الحكومات والإدارات المحلية، وتنظيم التفاعل مع وكالات إنفاذ القانون في بيلاروس، وإنشاء خدمات الإمداد والتموين”.
وازدادت التكهنات حول إمكان استخدام مقاتلي فاغنر المعسكر بعد انتشار صور بالأقمار الاصطناعية في تقارير إعلامية أظهرت أعمال البناء هناك في فترة قريبة من وقت التمرد.
ونفى لوكاشنكو المعلومات التي تفيد بأن بيلاروس تبني منشأة جديدة، لكنه قال إنه عرض مواقع عسكرية سابقة، بما فيها الموقع الموجود في تسيل، على فاغنر.
وأدى الوصول المحتمل لآلاف المقاتلين الروس من مجموعة فاغنر إلى انقسام السكان المحليين في بلدة أسيبوفيتشي قرب تسيل.
ويُتّهم مقاتلون من فاغنر بارتكاب انتهاكات في العديد من البلدان بما فيها أوكرانيا وجمهورية إفريقيا الوسطى وسوريا.















