مقتل ابنة أحد المقربين من الرئيس الروسي بوتين بعد إنفجار مركبتها

أفادت وسائل إعلام روسية، صباح اليوم الأحد، بمقتل ابنة الفيلسوف والمفكر الروسي ألكسندر دوجين، في تفجير إرهابي استهدف سيارتها في ضواحي موسكو.

وكشفت سلطات الطوارئ الروسية، لوكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، أن عملية التفجير وقعت على طريق “موجايسك” السريع الواقع في منطقة أودينتسوفو في ضواحي موسكو.

ولفت إلى أن “الانفجار وقع واشتعلت النيران في السيارة على الفور وفقدت السيطرة لأنها كانت تقود بسرعة وتوجهت إلى الجانب الآخر من الطريق”.

بدورها ذكرت وكالة الأنباء الروسية “بازا” أن داريا دوغين، 29 عاماً، كانت عائدة إلى منزلها من مهرجان للأدب والموسيقى يسمى “التقليد” عندما وقع الانفجار.

وبحسب ما ورد بقيت خلف عجلة القيادة لمدة 10 دقائق فقط قبل وقوع التفجير.

وانفجرت السيارة خلال تحركها ما أدى إلى اشتعال النيران فيها ومقتل المحللة السياسية والإعلامية الروسية داريا دوجينا ابنة الفيلسوف الروسي ألكسندر دوجين.

وذكرت مصادر خاصة أن عملية التفجير كانت تستهدف دوجين شخصيا، الذي كان يتنقل باستمرار برفقة ابنته في السيارة المذكورة.

وأعلنت لجنة التحقيق الروسي أنها فتحت تحقيقا جنائيا بالحادث لمعرفة الأسباب والدوافع لهذه الجريمة الإرهابية.

وتظهر لقطات لم يتم التحقق من صحتها ونُشرت على تيليغرام، دوغين وهو يشاهد ما يحصل وهو في حالة من الصدمة، بينما تصل خدمات الطوارئ إلى مكان حطام السيارة المحترق.

وأكد مسؤول في تطبيق القانون، لم يذكر اسمه، لوكالة أنباء “ريا”، أن النيران اشتعلت في سيارة على طريق سريع في منطقة أودينتسوفو في منطقة موسكو، لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل حول الحادث.

ولم يصدر أي تعليق رسمي من السلطات الروسية حتى الآن.

على الرغم من عدم شغله لمنصب رسمي في الحكومة، فإن دوغين حليف مقرب من الرئيس الروسي، وقد وُصف بـ “راسبوتين بوتين”.

وكانت ابنة الفيلسوف، داريا دوغين، بدورها صحفية ومعلّقة بارزة أيدت الغزو الروسي لأوكرانيا.

ويُنسب الفضل إلى كتابات ألكسندر دوغين القومية المتطرفة، في تشكيل رؤية فلاديمير بوتين للعالم، ويرتبط ذلك ارتباطاً وثيقاً بالغزو الروسي لأوكرانيا.

وسبق للمفكر أن أعرب عن دعمه للعدوان الروسي على أوكرانيا، وفُرضت عليه عقوبات أمريكية عام 2015 لتورطه المزعوم في ضم موسكو لشبه جزيرة القرم عام 2014.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى