لبنان يدرس مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار مع إسرائيل

يدرس لبنان مقترحاً أميركياً للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، فيما أعلنت حركة حماس الفلسطينية استعدادها لوقف إطلاق النار في غزة.

منذ أواخر سبتمبر، كثفت إسرائيل ضرباتها الجوية وبدأت عمليات برية في لبنان بعد نحو عام من تبادل القصف عبر الحدود مع حزب الله، الذي فتح جبهة لدعم حماس في غزة.

وصرح مسؤول لبناني لوكالة فرانس برس أن السفيرة الأميركية ليزا جونسون التقت رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، وعرضت مقترحاً أميركياً من 13 نقطة.

وأضاف أنه في حال الاتفاق على وقف إطلاق النار، ستعلن الولايات المتحدة وفرنسا ذلك في بيان مشترك، وستتضمن الخطة وقفاً لإطلاق النار لمدة 60 يوماً يتبعه نشر الجيش اللبناني على الحدود.

وقصفت إسرائيل الضاحية الجنوبية لبيروت الجمعة، مما أدى إلى انهيار مبنى في حي مكتظ، وفقاً للوكالة الوطنية للإعلام.

تزامن ذلك مع دعوات إخلاء أحياء الغبيري وبرج البراجنة، وفق ما نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

منذ بداية التصعيد في أكتوبر 2023، قتل أكثر من 3440 شخصاً في لبنان، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.

وتواصل إسرائيل جهودها لإبعاد حزب الله عن الحدود الجنوبية، لتسهيل عودة نحو 60 ألف نازح إلى شمال إسرائيل.

تصعيد إسرائيلي في سوريا

فيما كثفت إسرائيل هجماتها على سوريا في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك مناطق قريبة من الحدود اللبنانية.

استهدفت غارة إسرائيلية منطقة المزة في دمشق للمرة الثانية خلال يومين، كما استهدفت غارات أخرى مناطق في غرب دمشق وريفها.

كما دعا وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا خلال لقائه مسؤولين إسرائيليين إلى دعم تنفيذ القرار الدولي 1701، الذي ينص على انسحاب إسرائيل الكامل من لبنان وتعزيز انتشار القوات الدولية (يونيفيل).

وفي سياق آخر أعلنت حركة حماس الجمعة استعدادها لوقف إطلاق النار في غزة إذا التزمت إسرائيل بذلك، داعية الإدارة الأميركية إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية.

حيث صرح باسم نعيم، عضو المكتب السياسي لحماس، أن الحركة مستعدة لدراسة أي عرض يحقق وقفاً نهائياً لإطلاق النار، وانسحاباً عسكرياً من غزة، مع السماح بعودة النازحين، وإبرام صفقة لتبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية.

أدى القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ بداية التصعيد إلى استشهاد أكثر من 43,764 شخصاً، غالبيتهم مدنيون، وفق وزارة الصحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى