الكيان الإسرائيلي يعتمد سفيرا مصر والأردن الجديدين

في ظل حالة الهرولة الكبيرة من الأنظمة العربية نحو الكيان الإسرائيلي وتحسين العلاقات معه، شهد مقر الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين مراسم اعتماد سفراء جدد لدى الكيان الإسرائيلي، أبرزهما سفير الأردن، غسان المجالي، وسفير مصر، خالد عزمي، الذين قدما أوراق اعتمادهما كسفراء للرئيس الإسرائيلي.
وبعد تقديم أوراق الاعتماد، أشار السفير الأردني إلى أن الإسرائيليين والأردنيين سيحيون العام القادم ذكرى مرور 25 سنة لاتفاق السلام بينهما، فيما أشار السفير المصري إلى مرور 40 عاما على اتفاق بين الإسرائيليين والمصريين.
وأشاد رئيس الاحتلال الإسرائيلي بالدور الأردني في الحفاظ على استقرار المنطقة، والتعاون الواسع بين إسرائيل والأردن.
وقال سفير الأردن إن المملكة الهاشمية لا تنسى الجهود العظيمة التي بذلها الزعيمان الكبيران الراحلان، الملك حسين ورئيس الحكومة يتسحاق رابين من أجل تحقيق السلام. وأضاف “الملك عبد الله يؤمن أن السلام مع إسرائيل حجر الأساس لتحقيق السلام في المنطقة والعالم. ويولي اهتماما عظيما لعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين”.
وتوجه الرئيس الإسرائيلي كذلك للسفير المصري الجديد، خالد عزمي، وقال له “منذ عقد اتفاق السلام بين إسرائيل ومصر، نحو 40 عاما، رحبت إسرائيل ب6 سفراء مصريين. أنت السابع. أتمنى لك النجاح في مدتك هنا”.
وأضاف ريفلين: “إننا نواجه تحديات مشابهة، وهناك أهمية استراتيجية للتعاون العسكري والاستخباراتي بيننا. معا يمكننا التصدي أفضل لمخاطر الإرهاب وداعش في سيناء وغزة. مصر تحت قيادة السيسي تلعب دورا مركزيا في العالم العربي وهي تعد صوت العقلانية والاعتدال. إننا نقدر جهود مصر من أجل تعزيز الاستقرار في المنطقة، لا سيما مع جيراننا الفلسطينيين في غزة” على حد قوله.
من جهته، قال السفير المصري عن معاهدة السلام مع إسرائيل: “لقد كانت خطوة هامة وتجسيدا لرؤيا رجال دولة كبار، إنها رمز للاستقرار ومثال في المنطقة. مصر ملتزمة باتفاقية السلام. الشعب المصري فخور بتاريخه وثقافته القائمة على تقبل الآخر والتعايش”.
وتقيم الأردن ومصر علاقات دبلوماسية مع الكيان الإسرائيلي الذي احتل فلسطين عام 1948 وأكمل احتلالها مع بعض الأراضي السورية واللبنانية عام 1967، كما يحتل جزيرتين سعوديتين في البحر الأحمر.















