تحقيق يكشف الستار عن تعاقد السلطات الإماراتية مع خبراء لتعزيز قدراتها التجسسية

كشف تحقيق نشر مؤخرًا عن تعاقد السلطات الإماراتية مع خبراء أميركيين سابقين لتعزيز قدراتها التجسسية لاستخدامها داخل الدولة وخارجها.

وذكر بيان للمجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط أن التحقيق يكشف أن أبوظبي عمدت إلى استخدام خبراء أمريكيين في مجال المخابرات للمساعدة في عمليات القرصنة لاستهداف النشطاء والحقوقيين.

اقرأ أيضًا: تقرير سري يكشف حجم التجسس الإماراتي على ولي العهد السعودي

وكان عميل سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية أوضح طريقة انتهاء أمره للعمل في المخابرات الإماراتية، بحسب التحقيق الذي نشره موقع zdnet المختص بالقضايا التقنية.

وقال التحقيق: ما بدأ كعرض عمل رائع لمحلل أمني شاب تحول إلى قضية متفجرة، تضم خبراء أميركيين سابقين أتوا لمساعدة وزارة خارجية عن غير قصد في إنشاء فرع أمني هجومي.

يذكر أن مشروع ريفين الإماراتي، تم تخصيص له فريق مكون من أكثر من 10 من متعاقدين من المخابرات الأمريكية السابقين للمشاركة نيابة عن الإمارات في عمليات كانت على أقل تقدير موضع شك هائل.

كما شمل مشروع ريفين الذي سبق أن تم الكشف عنه في تحقيقات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز ورويترز، مراقبة سرية لحكومات أخرى وجماعات ناشطة ونشطاء حقوقيين وصحفيين وغيرهم ممن تهم السلطات الإماراتية أو ينتقدون نظامها الحاكمي.

وأحد هؤلاء العملاء كان ديفيد إيفيندين محلل استخبارات هجومية سابق، وعضو في القوات البحرية والذي عمل في وكالة الأمن القومي الأمريكية.

وبعد العمل في وكالة الأمن القومي لمدة 3 أعوام تقريبًا اتصل أحد المجندين من CyberPoint، والذي قيل أنه تمت الموافقة عليه من قبل الحكومة في واشنطن مع إيفيندين بفرصة عمل لامعة.

حيث تم وعد إيفيندين بأنه سينضم في العمل الأمني ​​في الإمارات، مما يساعد في مكافحة النشاط الإرهابي وتقليل عبء عمل الأجهزة الحكومية في بلاده، كجزء من اتفاقية دفاعية أكبر مع الولايات المتحدة.

وقال إيفيندين: “تم إجراء كل شيء في الواقع وفقًا للقواعد وكنا جميعًا واثقين مما نفعله”. وقد كان العقد الكلي معروفًا باسم مشروع إدارة تحليل واستغلال أبحاث التنمية (DREAD).

يوضح بيرلروث أن مشروع DREAD اعتمد “بشدة” على مقاولين من الباطن بما في ذلك CyberPoint، بالإضافة إلى “العشرات من قراصنة NSA السابقين الموهوبين مثل إيفيندين.

وأوضح الخبير الأمني ​​أنه عند وصوله أنه كان هناك إحاطتان مشتركتان متتاليتان ملخصهما أنه سيعمل على الإجراءات الدفاعية. ومع ذلك، في الاجتماع التالي، تم تسليم ملف أسود.

وكشف الملف الأسود أن إيفيندين سيعمل مع جهاز المخابرات في السلطات الإماراتية على الأمن الهجومي والمراقبة وجمع البيانات عن الأهداف محل الاهتمام حيث لم يتم الكشف عن هذا الجزء من مهمته للعامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى