بعد سحب عمّان سفيرها.. إسرائيل تفرج عن أردنيين اعتقلتهما قبل شهرين

قالت إسرائيل يوم الاثنين إنها ستفرج عن مواطنين أردنيين كانا رهن الاعتقال الإداري دون محاكمة لمدة شهرين؛ بعد أيام من إعلان الأردن استدعاء سفيرها من تل أبيب احتجاجًا على الخطوة الإسرائيلية.

واعتقلت إسرائيل هبة اللبدي، 24 عامًا، وعبد الرحمن مرعي، 29 عامًا، بشكل منفصل ووضعوا قيد الاحتجاز الإداري، وهو نظام يسمح للسلطات الإسرائيلية بإيقاف واحتجاز الأشخاص دون تهمة أو إمكانية الاستئناف لفترات طويلة.

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في وقت سابق يوم الاثنين إن المواطنين سيعودان إلى الأردن “قبل نهاية الأسبوع”.

واستدعت الأردن سفيرها الأسبوع الماضي احتجاجًا على رفض إسرائيل إطلاق سراح الأردنيين. وقال بيان للحكومة الإسرائيلية يوم الاثنين إن السفير سيعود إلى إسرائيل “في الأيام المقبلة”.

وقال والد اللبدي الشهر الماضي إن ابنته اعتقلت في 20 أغسطس في طريق عودتها من زواج أحد أقاربها في مدينة يعبد في الضفة الغربية المحتلة، بالقرب من مدينة جنين.

وتحمل لبدي الجنسية الأردنية، حيث تعيش، ولديها بطاقة هوية للسلطة الفلسطينية.

وبدأت هبة اللبدي إضرابا مفتوحًا عن الطعام في 24 سبتمبر بعد أن حكمت عليها محكمة إسرائيلية بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر لنشرها “منشورات تحريضية” على وسائل التواصل الاجتماعي.

ومنذ ذلك الحين، وضعت في الحبس الانفرادي في سجن الدامون، في شمال إسرائيل، ثم انتقلت إلى سجن الجلمة بالقرب من حيفا.

أما مرعي فاعتقلته إسرائيل في سبتمبر الماضي بعد عبوره أيضًا إلى الضفة الغربية لزيارة أقاربه.

وفي وقت سابق قال وزير الخارجية الأردني إن بلاده طالب بالإفراج عن اللبدي ومرعي “اللذين تم احتجازهما بشكل غير قانوني دون توجيه تهم إليهما لشهور في إسرائيل.

وقال الصفدي: “في ضوء رفض الحكومة الإسرائيلية الاستجابة لمطالبنا المشروعة … قررنا استدعاء سفيرنا في تل أبيب للتشاور كخطوة أولى”.

وأضاف “إننا نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية حياة مواطنينا اللذين تدهورت ظروفهم الصحية بشدة في الاعتقال التعسفي غير القانوني”.

وقالت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي تسيبي هوتوفيلي في ذلك الوقت إن كلا المعتقلين يشتبه في ارتكابهما جرائم أمنية، دون أن تحدد ما هي الجرائم المزعومة.

 

الأردن تستدعي سفيرها لدى الاحتلال بسبب احتجازه أردنيَين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى