رغم العقوبات : عشرات الشركات الأوروبية تواصل العمل في روسيا

كشف تقرير لصحيفة بلومبيرغ أن 116 شركة من الإتحاد الاوروبي ما زالت تواصل العمل في روسيا بالرغم من العقوبات المفروضة عليها بسبب الحرب على أوكرانيا.

وأظهر تقرير بلومبيرغ أن الـ116 شركة تشكل نحو نصف 247 شركة متعددة الجنسيات لا تزال تمارس أعمالها في روسيا، رغم تكثيف الضغوط لمعاقبة نظام بوتين ، كما أفاد بحث أعدّه “معهد ييل للقيادة التنفيذية”، الذي يرأسه جيفري سونينفيلد.

ويأتي هذا البحث بعد تقرير أصدره معهد أبحاث روسية تابع للدولة الأسبوع الماضي، أفاد بأن أكثر من نصف 5 آلاف شركة أجنبية عاملة في البلاد، لم تعلن أيّ قيود على عملياتها المحلية وتواصل توظيف مليوني شخص.

وأضاف التقرير الجديد أن 90 شركة فقط، لا سيّما في قطاعَي الاستشارات وتكنولوجيا المعلومات، أقدمت على تصفية أعمالها ونقل موظفيها إلى دول أخرى.

يذكر التقرير أنه تابع ردود أكثر من 1200 شركة منذ أن بدأت روسيا غزوها لأوكرانيا في 24 فبراير.

وأضاف أن “أكثر من ألف شركة أعلنت ​​أنها خفضت طواعية عملياتها في روسيا بما يتجاوز الحد الأدنى الذي يتطلبه قانون العقوبات الدولي” ، مضيفًا أن “بعض الشركات تواصل العمل دون قيود في روسيا”.

ونشر باحثون في معهد القيادة التنفيذية بجامعة ييل دراسة في مايو الماضي شملت 1200 شركة أظهرت أن “سوق الأوراق المالية يكافئ الشركات التي تغادر روسيا بينما يعاقب من تبقى هناك ، وتختلف أداء الأسهم.

وعادة ما يتوافق مع درجة الانسحاب من روسيا و يعتمد ذلك على حجم المنطقة والصناعة والشركة.

وأظهرت الدراسة أن “ثروة المساهمين التي تولدت من خلال مكاسب الأسهم تتجاوز تكلفة إهلاك الأصول لمرة واحدة للشركات التي تقلل من قيمة الأصول الروسية”.

وأضاف أن “نموذج السوق المالي الذي يكافئ الشركات على الخروج من روسيا لا يقتصر على سوق الأوراق المالية العامة “.

مضيفًا أنه” يشير إلى استجابة واسعة جدًا للمستثمرين في الأسواق المالية “.

يذكر أن روسيا افتتحت الأحد نسختها الخاصة مما كان قبل مايو سلسلة تضم 850 مطعما للوجبات السريعة، كانت لماكدونالدز الأميركية التي غادرت البلاد بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأعلن ألكسندر غوفور، المالك الجديد لسلسلة مطاعم ماكدونالدز السابقة في روسيا قبل إعادة فتحها الأحد، أنه اختار اسم “فكوسنو إي توتشكا” (شهي وكفى) لها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى