صحيفة إماراتية تطالب محرريها بعدم الإشارة إلى العملية العسكرية في أوكرانيا بالغزو

طالبت صحيفة “ذا ناشونال” الإماراتية الناطقة باللغة الإنجليزية، محرريها بعدم الإشارة إلى العملية العسكرية في أوكرانيا بالغزو.

جاء ذلك، في رسالة بريد إلكتروني، أرسلتها الإدارة العليا لمحرريها، قبل أن ينشرها مراسل صحيفة “تليجراف” البريطانية “كامبل ماكديارميد”.

وبررت إدارة صحيفة ذا ناشونال الإماراتية قرارها بأنها “أوامر من فوق”، دون تقديم المزيد من التفاصيل.

ويتوافق موقف الصحيفة، مع اختيار الإمارات، إلى جانب الصين والهند، الامتناع عن التصويت على مشروع قرار لمجلس الأمن الدولي يدين الغزو الروسي لأوكرانيا.

والسبت، دعت الإمارات، في بيان، إلى “وقف فوري للتصعيد” في أوكرانيا، ووقف ما سمتها “الأعمال العدائية”، على خلفية العملية العسكرية الروسية، لافتة إلى أن امتناعها عن التصويت يأتي لأنها “تؤيد وقف تصعيد العنف واستئناف الحوار وإرسال المساعدات الإنسانية”.

ولم تذكر وزارة الخارجية الإماراتية، اسم روسيا في البيان، وبدلاً من ذلك دعت جميع الأطراف إلى احترام القانون الإنساني الدولي، وركزت على التأكيد على ضرورة حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية.

واعتبر أن “نتيجة التصويت (على قرار إدانة الهجوم الروسي) هي مجرد تحصيل حاصل، ولكن يجب أن تبقى قنوات الحوار مفتوحة أكثر من أي وقت مضى”.

ومساء الجمعة، استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو)، على مشروع قرار يدين عمليتها العسكرية في أوكرانيا، باجتماع لمجلس الأمن، والذي حصل على موافقة 11 دولة (من 15) وامتنعت 3 دول عن التصويت هي الإمارات والصين والهند.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بحسب تغريدة للخارجية الروسية، إن وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد سيلتقي نظيره الروسي سيرجي لافروف في زيارة للعاصمة الروسية موسكو يوم الاثنين.

كما تحدث لافروف مع الشيخ عبد الله، الأربعاء، لبحث “علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية” بين الإمارات وروسيا.

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، نظيره الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان الإثنين، حسبما أعلنت الخارجية الروسية الجمعة.

وقالت الخارجية في تغريدة عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر: “زخاروفا (المتحدثة باسم الخارجية ماريا زخاروفا): “في 28 فبراير/شباط سيعقد وزير الخارجية سيرغي لافروف محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي عبدالله بن زايد في موسكو”، حسب قولها.

وتابعت الخارجية في نقلها لتصريحات المتحدثة باسمها: “سيركزان على توسيع العلاقات الروسية-الإماراتية”.

وكان قد أبرز الشيخ عبدالله بن زايد “قوة ومتانة” العلاقات بين بلاده وموسكو في اتصال هاتفي مع لافروف الأربعاء، أي قبل الغزو الروسي لأوكرانيا بيوم واحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى