30 مليون إصابة بفيروس كورونا وعدد الوفيات يقترب من المليون

مع دخول انتشار فيروس كورونا عالمياً مرحلة أشد قسوة، وصل عدد المصابين بالمرض إلى 30 مليون، فيما يقترب عدد الوفيات إلى مليون وفاة.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من الزيادة المفاجئة والسريعة في عدد الإصابات و الوفيات بفيروس كورونا ، وهو ما وصفته بالأمر “غير المقبول”.

وأوضحت المنظمة أن هناك نحو مليوني إصابة بالمرض أسبوعياً، إضافة إلى ما بين 40 إلى 50 ألف وفاة.

وذكر مدير برنامج الطوارئ في المنظمة مايكل راين مع أن الأعداد لا ترتفع بشكل مطرد عالمياً إلا أن الرقم مرتفع، وهذا ما لا نسعى إلى إليه.

ولكن راين أشار إلى أنه على المستوى الإقليمي والقطري، الأعداد تزداد بشكل كبير، ولا يمكن القبول باستمرار هذه الحالة.

في غضون ذلك، أعادت دول في مختلف أنحاء العالم قيوداً على الحركة وإجراءات إغلاق جزئية مشددة لتفادي انتشار أوسع للمرض.

وعبرت المنظمة الدولية عن أن زيادة الأعداد تحمل مؤشرات مقلقة، خاصة وأن موسم الانفلونزا لم يبدأ بعد.

في الوقت نفسه، تتواصل الجهود لاستكمال الاختبارات على 36 لقاحاً مضاداً لفيروس كورونا في مختلف أنحاء العالم.

لقاحات وتهافت

ويحذو الأمل، وإن كان الأمر يحتاج مزيداً من الوقت، الدول والجهات المعنية بتوفير لقاح معتمد وفاعل عالمياً خلال هذا الخريف.

ورغم تعرض إنتاجه واعتماده لانتقادات غربية وملاحظات من المنظمة، إلا أن روسيا بدأت بإنتاج لقاح “سبوتنيك” رسمياً.

وحسب وزارة الصحة الروسية، سيتم السبت بدء توزيع أول دفعة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد على الأقاليم الروسية.

وقالت الوزارة إنه سيتم اتخاذ الإجراءات الخاصة بإمداد الأقاليم وتنظيم عملية التوزيع، وخاصة على الفئات الأكثر تعرضاً للخطر.

وتستمر التجارب السريرية على اللقاح الذي تطوره شركة سينوفارم الصينية في أكثر من دولة، وبانتظار اعتماده قريباً.

في الوقت نفسه، ترجح شركة موديرنا الأمريكية استكمال تطوير اللقاح في نوفمبر/ تشرين ثاني، وإن اعتبرت أن ذلك ممكن الشهر القادم.

وتستعجل الشركة في تجاربها حالياً مع إعطائها تصريحاً رسمياً بذلك، وسط مطالبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتسريع العملية.

ووعد ترامب، الذي وصلت الوفيات بسبب كورونا في دولته 198 ألفًا، بأن يكون اللقاح جاهزاً خلال الشهر المقبل، وسط مخاوف من تأثير الضغوط على عملية التجارب والاعتماد لاحقاً.

وفي أوروبا، تحاول شركة أسترا زينيكا لملمة أوراقها واستكمال التجارب على اللقاح بعد توقفها لأسباب فنية وإجرائية.

وعقدت اتفاقيات لشراء مئات الملايين من جرعات اللقاح، وخاصة لدى الدول الغنية.

وانتقدت منظمة أوكسفام الإنسانية الدولية تهافت الدول الغنية على شراء اللقاحات بشكل يزيد عن حاجتها.

وقالت في بيان لها إن عدداً الدول التي لا تمثل سوى 13 في المائة من سكان العالم، اشترت أكثر من نصف جرعات اللقاح من الشركات المنتجة.

وحذرت من الاستغلال وطغيان المكاسب التجارية على الحاجة الإنسانية الملحة لملايين البشر الذين لا يمكنهم الحصول على علاج ملائم في بلاده.

وكانت الأمم المتحدة دعت في قرار جديد إلى دعم الجهود الدولية لمواجهة فيروس كورونا وفق “استجابة شاملة ومنسّقة” لمواجهة الجائحة.

كما أكدت المنظمة على دعم منظمة الصحّة العالميّة ودورها.

اقرأ أيضاً:

خبراء دوليون يحذرون من الأسوأ.. والصحة العالمية تدعو إلى الاستعداد للوباء القادم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى