أردوغان لواشنطن: قد نضطر لتطبيق الخطة باء والخطة جيم

نفت الرئاسة التركية إطلاق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تصريحات حول وضع الدولة يدها على الودائع كحل لأزمة الليرة الحالية.

وقال رئيس مكتب الاتصالات بالرئاسة فخر الدين ألتون، إن الرئيس لم يطرح إطلاقا في أي من تصريحاته مسألة وضع الدولة يدها على الودائع.

وأوضح أن أردوغان قال في حديثه مع رجال أعمال بولاية طرابزون شمال شرقي البلاد “اعلموا أن دعم صمود هذا الشعب ليست مهمتنا وحدنا، بل يشاركنا فيها الصناعي والتاجر. وإلا سنضطر إلى تطبيق الخطة باء والخطة جيم”.

وأوضح رئيس مكتب الاتصالات بالرئاسة بأنه غير مقبول محاولة توتير الشعب والأطراف الفاعلة بالسوق من خلال إنتاج سيناريوهات افتراضية، في الوقت الذي لم يكشف بعد الرئيس أردوغان عن تفاصيل الخطتين.

وعلّق على تقلبات سعر صرف الدولار مقابل الليرة، بالقول: “إن ذلك نتاج عمليات خداع للرأي العام وجزء من الحرب الاقتصادية على البلاد”، مجددا بلاده ستخرج منتصرة من هذه الحرب بفضل تكاتف الشعب والدولة، وقوة البلاد واقتصادها.

وكان أردوغان قد أرجع تدهور الليرة إلى “مؤامرة خارجية”، لافتا الى أن بلاده ستبحث عن أسواق جديدة وحلفاء آخرين، في إشارة كما يبدو إلى تخلي أنقرة عن حليفتها واشنطن، وقال “إن المستوى الحالي لليرة وتقلبات سعر الصرف لا يمكن تفسيرها تفسيرا منطقيا، وإن هبوط العملة بالآونة الأخيرة يظهر مخططا ضد تركيا”، وذلك خلال اجتماع استشاري لحزب العدالة والتنمية بمدينة طرابزون.

وأضاف أردوغان: “نقول مع السلامة لمن يفرط بشراكته الإستراتيجية مع تركيا من أجل علاقاته مع تنظيمات إرهابية”.

وتابع: “فشلوا بتحقيقه عبر التحريض ومحاولة الانقلاب، يحاولون حاليا تنفيذه عبر المال، وهذا يسمى بصراحة حربا اقتصادية”، موجها تحذيرا لجهات خارجية لم يسمها قائلا “كشفنا مؤامرتكم، ونحن نتحداكم.. لن نستسلم، إن هاجمتمونا بدولاراتكم سنبحث عن طرق أخرى لتسيير أعمالنا”.

وبيّن الرئيس التركي أن التوجه إلى أسواق وتحالفات جديدة هو رد بلاده على من يشن حربا تجارية على العالم كله بما فيه تركيا، وكان قد نشر مقالا في صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، قال فيه: “إن الإدارة الأميركية الحالية فشلت في فهم واحترام اهتمامات الشعب التركي”، مهددا بالبحث عن حلفاء جدد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى