أطماع الإمارات في نفط شبوة قد يشعل مواجهة عسكرية

حاصرت قوات حكومية يمنية قوة من مليشيا تابعة للإمارات في محافظة شبوة جنوب شرقي اليمن، في أحد تعبيرات التوترات المتصاعدة بين الحكومة الشرعية والقوات الإماراتية التي تشكل مع القوات السعودية تحالفا عسكريا لدعم الحكومة الشرعية ذاتها!.
وتسعى الإمارات “باستخدام مليشيات محلية تديرها” للسيطرة الميدانية على أهم مفاصل المحافظات التي تديرها الحكومة الضعيفة.
وفي هذا السياق، تسعى قوات النخبة الشبوانية بأوامر إماراتية لزيادة سيطرتها في مفاصل مدينة عتق عاصمة محافظة شبوة، وقد استحدثت حواجز عسكرية في مركز المحافظة بعد أن كانت تتمركز في الطرق الواصلة للمحافظة.
الخطوة الإماراتية الجديدة أغضبت الحكومة التي دفعت قواتها المشتركة (المشكلة من قوات شرطية وأخرى تابعة للجيش)، لمحاصرة النقطة العسكرية للنخبة الشبوانية في شارع حنيش.
وتعهد مدير شرطة المحافظة في وقت سابق هذا العام بالرد على أي استفزازات تصدر من المليشيات الإماراتية، في المحافظة التي تعد أحد أهم مصادر البترول في اليمن.
وبلغ التوتر بين القوتين أحيانا لتبادل إطلاق النار.
وفي الأشهر القليلة الماضية، هاجمت قوات النخبة مقرات أمنية تابعة للشرطة المحلية في عدد من المديريات، واحتجزت جنودا حكوميين، قبل أن تقوم بتحويلها إلى مقرات لما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” الذي تشكل في آذار/ مارس 2017، هو الآخر بتمويل من الإمارات.
ويقول مراقبون إن الإمارات تنتهج سياسية احتلالية لاستغلال موارد اليمن في ظل حالة الضعف التي تعصف بالبلاد منذ بداية عام 2011.















