أمير الكويت يدعو جيشه للجهوزية واليقظة

دعا أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد جيشه لاتخاذ اليقظة والحذر والجهوزية للحفاظ على الوطن وتجنيبه من كل خطر، التصدي بكل حزم لك من يتربص به شرًا، وذلك على وقع ارتفاع التوترات في الخليج بين واشنطن والسعودية والإمارات من جهة وإيران والحوثيين من جهة أخرى.

وقال الشيخ صباح خلال زيارته لنادي ضباط الجيش الكويتي مساء أمس الإثنين: “لا تزال العديد من مناطق الصراع في محيطنا الإقليمي تعاني من حالة عدم الاستقرار وانعدام الأمن وإن ثقتنا بكم كبيرة على القيام بمتطلبات الموقف واتخاذ اليقظة والحذر والجهوزية للحفاظ على وطننا العزيز وتجنيبه من كل خطر والتصدي بكل حزم لكل من يتربص به شرًا”.

وكان إلى جانب أمير الكويت ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك.

وكان في استقبال الصُباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح، ورئيس الأركان العامة للجيش الفريق الركن محمد الخضر، ووكيل وزارة الدفاع الشيخ أحمد المنصور، وكبار القادة.

وأضاف الشيخ صباح “لا يخفى عليكم ما يشهده المجال العسكري من تطور متسارع سواء على صعيد تطور الأسلحة وفاعليتها أو بحداثة النظريات ومناهج التدريب الميداني العسكري”.

وأكد أن ذلك “يستوجب الاستمرار بالجهود الرامية لمواكبة هذه التطورات والعمل على رفع كفاءة العنصر البشري”.

توتر بالمنطقة

وتأتي تصريحات أمير الكويت في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توترات وحشد أمريكي يشبه بشكل كبير الأوضاع التي سبقت غزو العراق، بسبب ما تقول إنه تهديدات إيرانية لمصالحها في المنطقة.

وأعلنت الإمارات أمس الأول عن تعرض أربع سفن شحن تجارية لعمليات تخريبية في المياه الاقتصادية الإماراتية قبالة إمارة الفجيرة، فيما أعلنت السعودية اليوم عن استهداف منشأتي نفط تابعتين لها قرب الرياض بهجمات عن طريق طائرات بدون طيار مفخخة.

وكانت واشنطن أعلنت الأسبوع الماضي عن نشر المزيد من بطاريات منظومة “باتريوت” للدفاع الجوي في الشرق الأوسط، بعد أيام من نشرها حاملة طائرات ومجموعتها القتالية وإرسالها أربع قاذفات استراتيجية من طراز “بي 52 إتش” إلى المنطقة.

وأعلنت طهران الأربعاء الماضي عن تعليق بعض التزاماتها في الاتفاق النووي، وهددت بإجراءات إضافية، خلال 60 يومًا في حال لم تطبق الدول الأخرى التزاماتها.

ووقع الرئيس الأميركي قبل أيام مرسومًا تنفيذيًا بفرض المزيد من العقوبات على إيران تطال هذه المرة صادراتها من الألمنيوم والنحاس والفولاذ.

وجاءت العقوبات الأمريكية بعد أيام من إنهاء الولايات المتحدة الاستثناءات الممنوحة لبعض الدول للتعامل مع النفط الإيراني.

وبعد انتهاء الاستثناءات ترغب الولايات المتحدة في وصول النفط الإيراني إلى “صفر تصدير”، وهو ما تسبب بانحدار الاقتصاد الإيراني بشكل غير مسبوق.

 

اقرأ المزيد عن التطورات بالمنطقة:

الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية كبرى ضد السعودية والرياض تؤكد استهداف مصافي نفط!

الرياض تكشف عن تعرض ناقلتين للنفط سعوديتان لهجمات قبالة الإمارات

ما قصة الانفجارات التي هزت ميناء الفجيرة.. وبماذا اعترفت أبوظبي!

واشنطن تنشر “باتريوت” في الشرق الأوسط.. هل اقتربت الحرب؟

أزمة اقتصادية جديدة قد تعصف بالعالم والسبب.. دونالد ترامب

ترامب يضرب الاقتصاد الإيراني بفرضه المزيد من العقوبات على إيران

ترامب يوقّع المزيد من العقوبات على إيران.. تعرّف عليها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى