إدارة بايدن تطلب دعم ترامب لدعم جهودها لابرام اتفاق تطبيع بين السعودية وإسرائيل

كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قدمت طلباً للرئيس الجمهوري السابق، دونالد ترامب، لدعم جهود واشنطن في إبرام اتفاق تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل.

نقل الموقع عن السيناتور ليندسي غراهام قوله إنه طلب من ترامب دعم المحادثات المعقدة التي يقودها الرئيس الأميركي جو بايدن، من أجل التوصل إلى اتفاق ثلاثي يشمل إمكانية تطبيع العلاقات بين الطرفين.

وشهدت الرياض، في الشهور القليلة الماضية، حركة دبلوماسية أميركية مكثفة رفيعة المستوى، تهدف إلى التوصل إلى اتفاق قبل نهاية عام 2023. لكن حسابات متعارضة، أميركية وسعودية وإسرائيلية، تقف في وجه هذه المساعي وقد تعوق التوصل إلى اتفاق.

وقال تقرير “أكسيوس” إن الصفقة التي قد تضم ضمانات أمنية أميركية، تطالب بها الرياض، تشمل التزامًا واضحًا بالدفاع عنها في حال تعرّضها لهجوم، وتزويدها ببرنامج نووي لأغراض سلمية، قد تتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي، وهو ما قد يتعذر بسبب المواقف السلبية التي يحملها عدد كبير من الديمقراطيين تجاه كل من ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.

ولتفادي انهيار الصفقة، بحسب “أكسيوس”، قد يضطر بايدن إلى الاعتماد بشكل كبير على معارضيه الجمهوريين، الذين يعترض عدد منهم على سياسته الخارجية، لكنهم يدعمون إسرائيل واتفاقات التطبيع السابقة مع دول عربية، أو ما تعرف بـ “اتفاقيات أبراهام”.

وأضاف أن أي اعتراض علني من جانب ترامب، الذي رعا “اتفاقيات أبراهام” وأقام علاقات وثيقة مع السعودية حينما كان في البيت الأبيض، قد ينسف كلياً أي محاولات يقوم بها بايدن من أجل نيل دعم الجمهوريين.

وفي التفاصيل، أشار “أكسيوس” إلى أن غراهام أخبر ترامب بالمحادثات التي أجراها مع بن سلمان بعد سفره إلى السعودية، في إبريل الماضي.

وأضاف أن غراهام، السيناتور الجمهوري وأحد أقرب الحلفاء لترامب، كشف عن ذلك في مقابلة أجراها معه، قال خلالها: “قلت للرئيس ترامب، اسمع، هذا هو الامتداد الطبيعي لاتفاقيات أبراهام، وإذا كان في وسعنا القيام بذلك، فلنقم به. لا يهم الطريقة التي يتم من خلالها تحقيق ذلك، أو من يقوم بذلك”.

وتابع: “سيكون ذلك أمراً جيداً بالنسبة للاستقرار في الشرق الأوسط وبالنسبة لأمننا القومي، والرئيس ترامب يستحق نيل الإشادة على ما قام به”.

وأضاف غراهام أنه أبلغ ترامب بأن “أحد أكبر إشارات الإشادة” أن يسير رئيس أميركي على خطى سياسة سلفه، وقال إن ترامب قدر ذلك للغاية.

من جهة أخرى، نقل “أكسيوس” عن مصدرين آخرين، اكتفيا بالإشارة إلى أنهما على اطلاع بكون صهر ترامب، جاريد كوشنر، المهندس الرئيسي لـ”اتفاقيات أبراهام” كذلك طلب من ترامب دعم جهود التطبيع التي يقوم بها الرئيس بايدن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى