إسرائيل “تنكر” 25 ألف مولود فلسطيني جديد
قالت وزارة الداخلية الفلسطينية في رام الله إن إسرائيل لا تعترف بنحو 25 ألف مولود فلسطيني ، ولدوا خلال الأشهر الماضية.
وأوضحت الوزارة أن عدم الاعتراف يعني منع أولئك الأطفال من السفر مع عائلاتهم إذا رغبوا بالسفر.
وتشترط إسرائيل للاعتراف بالمواليد من فلسطين، تزويد وزارة الداخلية هناك لها، بشكل رسمي لبياناتهم.
ذلك القرار صدر عقب قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس تجميد العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل، في مايو الماضي.
وذلك احتجاجًا على التهديدات الإسرائيلية بضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وقال يوسف حرب، وكيل وزارة الداخلية الفلسطينية، لوكالة “وفا” إن الوزارة التي تقوم بإصدار كافة الوثائق من جوازات سفر وبطاقات هوية شخصية، وشهادات وفاة.
وسجلت أكثر من 25 ألف مولود جديد، منذ إعلان السلطة الفلسطينية، وقف التعامل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل في مايو الماضي.
وأضاف حرب أن هذه خطوة من إسرائيل لتحريض الرأي العام الفلسطيني ضد السلطة الفلسطينية وهيئاتها.
وهي إحدى أدوات الضغط والابتزاز الذي تمارسه سلطات الاحتلال، وأكثر المتضررين من هذا الإجراء هم الذين ينوون السفر ولديهم مواليد جدد”.
وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت إلغاء التنسيق الأمني مع إسرائيل التي اعتبرت أن التوتر مع السلطة وصل قمته.
وأفادت السلطة بإلغاء اجتماعات أمنية كانت مقررة بينهما، وحذرت من انفجار الموقف في الضفة وغزة.
يذكر أن الرئيس عباس يرفض فكرة المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
كما يعتبر أن المفاوضات والخيارات السياسية هي الحل الأمثل لإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينية.
وقف التنسيق
ويعتبر قراراً بحجم وقف التنسيق الأمني ليس خطوة سهلة بل يجب دارستها قبل الاقدام عليها من أجل اختيار التوقيت والشكل المناسب، والاستعداد للردود الإسرائيلية المحتملة.
يشار إلى أن تحديث السجل السكاني الفلسطيني كان يتم إرساله إلى إسرائيل بصفة يومية.
ويشمل كل ما يتعلق بالمواليد والوفيات، وإصدار أو تجديد بطاقات الهوية الشخصية، وجوازات السفر، ورخص القيادة.
وكان يتم إرسال كل هذه المعلومات عبر قنوات التنسيق المدني الفلسطينية إلى المقر العام للإدارة المدنية التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وهي الجهة المسؤولة عن إدارة شؤون الضفة الغربية.
إقرأ ايضًا: مفتي القدس: الصلاة في الأقصى ليست للمطبعين ولا تجوز على خلفية اتفاقات تطبيع















