إيران تكشف مسببي “العمل التخريبي” في منشأة نطنز النووية

أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي عن تمكّن الأجهزة الأمنية الإيرانية من كشف مسببي “العمل التخريبي” في منشأة نطنز النووية .

ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن كمالوندي قوله إن تفاصيل العمل التخريبي ما زالت قيد الدراسة لدى الأجهزة الأمنية.

وشدد كمالوندي على أن ما حصل في منشآة نطنز النووية كان عملا تخريبيًا، والأجهزة الأمنية تحقق وتدرس الأمر.

وقال: “وفقًا لمعلوماتنا تم الكشف عن مسببي هذا العمل التخريبي (تفجير منشآة نطنز النووية) وباتت الأجهزة الامنية على إطلاع بالأسباب وكيفية القيام بهذا العمل”.

واستدرك بقوله: “لكننا لسنا على علم بكامل التفاصيل بشأن انفجار منشأة نطنز النووية ونعلم بعض التفاصيل فقط، ونعتذر عن الإفصاح بها”.

وأشار إلى أن إيران حذرة تجاه عمليات التجسس والتخريب لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ولفت إلى “احتمال أن يكون مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية جواسيس”.

وقال: “الجمهورية الإسلامية كانت ناجحة لحد الآن”.

وذكر أنه “بالإضافة إلى موضوع المفتشين تعرضنا مرارا الى هجمات سايبرانية وتصدينا لها”.

وأشار كمالوندي أيضًا إلى وقوع أعمال تخريبية في القطاع الصناعي بإيران.

وأضاف “لدينا معرض من هذه الأعمال، فالأعمال التخريبية كثيرة، لكن لا يمكن كيل جميعها إلى المفتشين، لكن احتمال أن يكون المفتش عميلًا وارد”.

وأكد أن طهران حذرة للغاية تجاه موضوع الأعمال التخريبية والتجسس.

ولفت إلى أن “أداء إيران كان جيدًا حتى اليوم بشأن الإشراف والمراقبة”.

وقالت أعلى هيئة أمنية إيرانية في يوليو/ تموز الماضي إن سبب الحريق في منشأة نطنز النووية تم تحديده لكن سيتم الإعلان عنه في وقت لاحق.

قال مسؤولون إيرانيون إن الحريق تسبب في أضرار كبيرة يمكن أن تبطئ تطوير أجهزة طرد مركزي متطورة لتخصيب اليورانيوم.

و منشأة نطنز النووية لتخصيب اليورانيوم، والكثير منها تحت الأرض، هي واحد من عدة منشآت إيرانية يراقبها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهي الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وقال بعض المسؤولين الإيرانيين إن الحريق ربما يكون نتيجة تخريب إلكتروني، وحذروا من أن طهران سترد على أي دولة تنفذ مثل هذه الهجمات.

اقرأ المزيد/ إيران: الحريق في منشأة نطنز النووية “عمل تخريبي”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى