اتفاقية بـ82 مليون$ لتحسين الاقتصاد في اليمن
وقع الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي اتفاقية تهدف إلى تحسين الاقتصاد والرفاهية الاجتماعية في اليمن .
وقال مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن في بيان إن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي التي تبلغ 69.8 مليون يورو (82.4 مليون دولار) “ستكون الأكبر من نوعها”.
وذكر أنها “ستعمل على تعزيز السلطات المحلية ، وجسر العمل الإنساني المنقذ للحياة والعمل التنموي طويل الأجل، وإشراك المجتمع المدني والقطاع الخاص اليمني لمحاربة الفقر”.
وأضاف البيان “تهدف مبادرة مدتها ثلاث سنوات إلى تعزيز المرونة المؤسسية و الاقتصاد في اليمن وإعادة بناء ثقة المجتمع في الدولة اليمنية والمساعدة في إعادة تعريف العلاقات المركزية إلى المحلية”.
وقال سفير الاتحاد الأوروبي في اليمن هانز جروندبرج إن المبادرة الجديدة مع الأمم المتحدة ستركز بشكل خاص على القطاعات الحيوية للسكان المعرضين للخطر مثل الصحة والمياه والغذاء والتعليم.
واليمن غارق في صراع منذ 2014 عندما استولى الحوثيون، وهي جماعة متمردة في الشمال، على العاصمة صنعاء وأجزاء كبيرة من البلاد.
وتعمق النزاع في مارس/ آذار 2015 عندما تدخل تحالف عسكري بقيادة السعودية في محاولة لاستعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي.
فيما تنفق الإمارات أموالا طائلة لتدريب وتسليح قوات موازية ومناهضة لقوات الحكومة الشرعية في وقت لا يجد الاقتصاد في اليمن من يدعمه.
ودفع الصراع ملايين الأشخاص إلى حافة المجاعة، وبات 80 بالمئة من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء أحياء.
وذلك في إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وحذرت يونيسف، في تقريرٍ لها من ارتفاع بنسبة 20 % في الأطفال الذين يعانون المجاعة وسوء التغذية باليمن.
وقالت المنظمة إن عدد الأطفال الذين يعانون من المجاعة سوء التغذية في اليمن قد يصل إلى 2.4 مليون بنهاية 2020.
وتدهور الاقتصاد في اليمن بشكل غير مسبوق مع تكرار الأزمات الإنسانية والسياسية، وعدم توصل قادة البلاد إلى سلام بينهم.















